أو وسخه أو وسخ الأذن ، وما رفعته من الأرض من عود أو قصبة ، أو الأف : وسخ الأذن ، والتف
وسخ الظفر ، أو الأف : معناه : القلة ، والتف : اتباع . والأفة ، كقفة : الجبان ، والمعدم المقل ، والرجل القذر .
والأفف ، محركة : الضجر ، والشئ القليل . واليافوف : الجبان ، والمر من الطعام ، والسريع ، والحديد القلب ،
كالأفوف ، كصبور ، وفرخ الدراج ، والعيي الخوار . والإف والإفان ، بكسرهما ويفتح الثاني ، والأفف ،
محركة ، والتئفة ، كتحلة : الحين والأوان . والأفوفة ، بالضم : المكثر من قول أف . * إكاف الحمار ،
ككتاب وغراب ، ووكافه : برذعته . والأكاف : صانعه . وآكف الحمار إيكافا ، وأكفه تأكيفا : شده عليه
وأكف الإكاف تأكيفا : اتخذه . * الألف من العدد : مذكر ، ولو أنث باعتبار الدراهم لجاز ، ج
ألوف وآلاف . وألفه يألفه : أعطاه ألفا . والإلف ، بالكسر : الأليف ، ج : آلاف ، وجمع الأليف : ألائف
والألوف : الكثير الألفة ، ج : ككتب . والإلف والإلفة ، بكسرهما : المرأة تألفها وتألفك ، وقد ألفه ،
كعلمه ، ألفا ، بالكسر والفتح وهو آلف ، ج : ألاف ، وهي آلفة ، ج : ألفات وأوالف . وكمقعد : موضعهما ،
والشجر المورق يدنو إليه الصيد لإلفه إياه . والألفة ، بالضم : اسم من الائتلاف . والألف ، ككتف : الرجل
العزب ، وأول الحروف ، والأليف ، وعرق مستبطن العضد إلى الذراع ، وهما الألفان ، والواحد من كل
شئ . وآلفهم : كملهم ألفا ، ( و - الإبل : جمعت بين شجر وماء ، والمكان : ألفه ، والدراهم : جعلها ألفا ) ،
فآلفت هي ، وفلانا مكان كذا : جعله يألفه . والإيلاف في التنزيل : العهد ، وشبه الإجازة بالخفارة ،
وأول من أخذها هاشم من ملك الشام ، وتأويله : أنهم كانوا سكان الحرم ، آمنين في امتيازهم وتنقلاتهم
شتاء وصيفا والناس يتخطفون من حولهم ، فإذا عرض لهم عارض ، قالوا : نحن أهل حرم الله ، فلا يتعرض
لهم أحد ، أو اللام للتعجب ، أي : اعجبوا لإيلاف قريش ، وكان هاشم يؤلف إلى الشام ، وعبد شمس إلى
الحبشة والمطلب إلى اليمن ، ونوفل إلى فارس ، وكان تجار قريش يختلفون إلى هذه الأمصار بحبال
هذه الإخوة ، فلا يتعرض لهم ، وكان كل أخ منهم أخذ حبلا من ملك ناحية سفره أمانا له .
وألف بينهما تأليفا : أوقع الألفة ، وألفا : خطها ، والألف : كمله . والمؤلفة قلوبهم من سادة العرب أمر النبي
صلى الله عليه وسلم ، بتألفهم ، وإعطائهم ليرغبوا من وراءهم في الإسلام ، وهم : الأقرع بن حابس ، وجبير
ابن مطعم ، والجد بن قيس ، والحارث بن هشام ، وحكيم بن حزام ، وحكيم بن طليق ، وحويطب ابن عبد
العزى ، وخالد بن أسيد ، وخالد بن قيس ، وزيد الخيل ، وسعيد بن يربوع ، وسهيل بن عمرو بن عبد
شمس العامري ، وسهيل بن عمرو الجمحي ، وصخر ابن أمية ، وصفوان بن أمية الجمحي والعباس بن
القاموس المحيط — صفحة 118
مساهمون: الفيروز آبادي
ص١١٨