والصلغة : السفينة الكبيرة وبالتحريك الرباعية من الإبل السمينة ، أو السديس . والصلغ ، محركة
الهضبة الحمراء . * الصمغ ، ويحرك : غراء القرظ ، وهو الصمغ العربي لا صمغ مطلق الطلح ، ووهم
الجوهري ، ولكل شجر صمغ ، ج : صموغ . والصامغان والصماغان والصمغان : جانبا الفم ، وهما
ملتقى الشفتين مما يلي الشدقين ، أو مجتمعا الريق في جانبي الشفة . ولقيت صمغان ، كسكران ، وأبا صمغة
بالكسر : وهما الذي يصمغ فوه وأذناه وعيناه وأنفه كما تصمغ الشجرة . وأصمغ شدقه : كثر بصاقه
والشجرة : خرج منها الصمغ ، والشاة : إذا كان لبنها طريا ، وشاة مصمغة بلبنها . وصمغه تصميغا : جعل فيه
الصمغ واستصمغ الصاب : شرط شجره ليخرج
منه غراءه فينعقد كالصبر ، وفلان : صارت به الصمغة
وهي القرحة . وكعنب وعنبة : شئ يابس يوجد في أحاليل الناقة ، فإذا فطر ذلك طاب لبنها وأفصح .
وصامغان : كورة بطبرستان . * - الصنغ ، كركع ، في قول رؤبة :
فلا تسمع للعيي الصنغ * . * يمارس الإعضال بالتملغ
تصحيف وقع في غالب نسخ أراجيزه بخطوط الأثبات ، وقيل : الصواب الصيغ ، فيعل ، من : صاغ
يصوغ ، وهو الكذاب ، أصله : صيوغ ، كسيد وصيب . * صاغ الماء يصوغ : رسب في الأرض ،
وكذلك الأدم في الطعام والله تعالى فلانا صيغة حسنة : خلقه ، والشئ : هيأه على مثال مستقيم فانصاغ
وهو صواغ وصائغ وصياغ . والصياغة ، بالكسر : حرفته . وسهام صيغة ، بالكسر : عمل واحد . وهو من صيغة
كريمة : من أصل كريم . وهما صوغان : سيان ، أو هما لدة . وهو صوغ أخيه : سوغه ، وصوغة أخيه . وصاغ له
الشراب ساغ . والصيغ ، كسيد : الكذاب المزخرف حديثه ، وبهاء : الثريدة . والأصيغ : واد . وصيغ
بالكسر : ناحية بخراسان ، وقرئ ( نفقد صوغ الملك ) مصدر ، كقولك : درهم ضرب الأمير ، وقرئ " صواغ " ،
كغراب ، كأنه مصدر ، كالبوال والقوام . * - صيغ طعامه تصييغا : أنقعه في الأدم حتى تريغ .
* ( فصل الضاد ) * * الضغيغ ، كأمير : الخصب . وأقمت عنده في ضغيغ دهره ، أي : قدر تمامه ،
وبهاء : الروضة الناضرة ، والعجين الرقيق ، والجماعة من الناس يختلطون ، وخبز الأرز المرقق ، ومن
العيش : الناعم الغض ، وأضغوا : صاروا فيه ، والأرض : ارتوى نباتها ، كاضطغت . والضغضغة : لوك
الدرداء وأن يتكلم الرجل فلا يبين كلامه ، وحكاية أكل الذئب اللحم ، وزيادة في الكلام ، وكثرة
وضغضغ اللحم في فيه : لم يحكم مضغه
* ( فصل الطاء ) * * الطغ ط والطغياء ط الثور * - الطلغان محركة : أن يعيا فيعمل
القاموس المحيط — صفحة 110
مساهمون: الفيروز آبادي
ص١١٠