ونبت من الحمض إذا أكثر منه البعير ، وجع بطنه ، أو أجود الأشنان ، ولقب عوف بن كنانة ، لأنهم
بعثوه ربيئة ، فجلس في ظل عنظوانة ، وقال : لا أبرح هذه العنظوانة ، وماء لبني تميم . والعنظيان ، بالكسر :
البذئ الفاحش الجافي ، وأول الشباب . وعنظى به : أسمعه كلاما قبيحا ، وحق التركيب أن يذكر في
المعتل ، لتصريح سيبويه بزيادة النون في عنظوان .
* ( فصل الغين ) * * المغظغظة ، ويكسر الغين الثاني : القدر الشديدة الغليان . * الغلظة ،
مثلثة ، والغلاظة ، بالكسر وكعنب : ضد الرقة ، والفعل : ككرم وضرب ، فهو غليظ وغلاظ ، كغراب .
والغلظ : الأرض الخشنة . وأغلظ : نزل بها ، والثوب : وجده غليظا ، أو اشتراه كذلك ، وله في القول : خشن .
وغلظت السنبلة واستغلظت : خرج فيها الحب . وبينهما غلظة ومغالظة : عداوة . والدية المغلظة ، كمعظمة :
ثلاثون حقة ، وثلاثون جذعة ، وأربعون ما بين الثنية إلى بازل عامها ، كلها خلفة . واستغلظه : ترك شراءه
لغلظه . * غنظه الأمر يغنظه : جهده ، وشق عليه . والغنظ : الكرب ، والهم اللازم ، ويحرك ، وأن يشرف
على الهلكة . وكأمير : البسر يقطع من النخل ، فيترك حتى ينضج في عذوقه . ورجل غنظيان ، بالكسر : فاحش
بذي . وغنظى به : عنظى . وفعل ذلك غناظيك ، ويكسر ، أي : ليشق عليك مرة بعد مرة . * الغيظ : الغضب ،
أو أشده ، أو سورته وأوله ، غاظه يغيظه فاغتاظ ، وغيظه فتغيظ ، وأغاظه وغايظه . وتغيظت الهاجرة : اشتد
حميها . وغيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان . وكشداد : ابن مصعب : من بني ضبة . وفعل غياظك
وغياظيك ، بكسرهما : كغناظيك
* ( فصل الفاء ) * . * الفظ : الغليظ الجانب ، السيئ الخلق ، القاسي الخشن الكلام ، فظ بين
الفظاظة والفظاظ ، بالكسر ، والفظظ ، محركة ، وماء الكرش يعتصر ويشرب في المفاوز . وقد فظه وافتظه :
عصره . والفظيظ ، كأمير : ماء الفحل أو المرأة . والفظاظة ، بالضم : فعالة منه ، ومنه قول عائشة لمروان : ولكن
الله لعن أباك وأنت في صلبه ، فأنت فظاظة من لعنة الله . ويروى : فضض ، وتقدم . وفظ بظ : اتباع . * - فاظ
فوظا وفواظا : مات ، * ك فاظ فيظا وفيظوظة وفيظانا ، محركة ، وفيوظا ، بالضم ، وأفاظه الله تعالى . وفاظ
نفسه : قاءها ، أو إذا ذكروا نفسه ففاضت ، بالضاد . وحان فيظه وفوظه : موته .
* ( فصل القاف ) * * القرظ ، محركة : ورق السلم ، أو ثمر السنط ، ويعتصر منه الأقاقيا . والقارظ :
مجتنيه . وكشداد : بائعه . وأديم مقروظ : دبغ أو صبغ به . وكبش قرظي ، كعربي وجهني : يمني ، لأنها منابته .
والقارظان : يذكر بن عنزة ، وعامر بن رهم ، وكلاهما من عنزة خرجا في طلب القرظ فلم يرجعا ، فقالوا :
القاموس المحيط — صفحة 397
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٣٩٧