أو من المقلوب ، أي : جناح الرحمة من الذل . و " يخفض القسط ويرفعه " . يبسطلن يشاء ، ويقدر على من
يشاء . وأرض خافضة السقيا : سهلة السقي . وخفض القول يا فلان : لينه ، والأمر : هونه ، ورأس البعير : مده
إلى الأرض لتركبه . واختفض : انحط ، والجارية : اختتنت . والحروف المنخفضة : ما عدا قغضخصطظ .
* خاض الماء يخوضه خوضا وخياضا : دخله ، كخوضه واختاضه ، وبالفرس : أورده ، كأخاضه
وخاوضه ، والشراب : خلطه ، والغمرات : اقتحمها ، وبالسيف : حركه في المضروب . والمخاضة : ما جاز الناس
فيه مشاة وركبانا ج : مخاض ومخاوض . ( وكنا نخوض مع الخائضين ) ، أي : في الباطل ، ونتبع الغاوين .
( وخضتم كالذي خاضوا ) ، أي : كخوضهم . والمخوض ، كمنبر ، للشراب : كالمجدح للسويق . والخوض : واد بشق
عمان . وخوض الثعلب : ع وراء هجر . والخوضة : اللؤلؤة . وسيف خيض ، ككيس : من حديد أنيث
وحديد ذكر . وتخوض : تكلف الخوض . وتخاوضوا في الحديث : تفاوضوا .
* ( فصل الدال ) * * الدأض ، محركة : السمن ، والامتلاء ، وأن لا يكون في الجلود نقصان .
* دحض برجله ، كمنع : فحص بها ، وعن الأمر : بحث ، ورجله : زلقت ، والشمس : زالت ، والحجة دحوضا :
بطلت ، وأدحضتها . ودحيضة ، كجهينة : ماءة لبني تميم . ومكان دحض ، ويحرك ، ودحوض : زلق ج :
دحاض . والمدحضة : المزلة ، وكصبور : ع بالحجاز . * دحرض ، بالضم ، ووسيع : ما آن ، وثناهما عنترة
ابن شداد ، فقال :
شربت بماء الدحرضين فأصبحت * . * زوراء تنفر عن حياض الديلم
* - الدخض : سلاح السباع وسلاح الصبيان ، وقد دخض ، كمنع . * - دض : خدم سائسا . * - دفض
يدفض : شدخ ، وكسر . * - أدهضت الناقة : أجهضت . * - مشية ديضى : كجيضى زنة ومعنى .
* ( فصل الراء ) * * الربض ، محركة : الأمعاء ، أو ما في البطن سوى القلب ، وسور المدينة ،
ومأوى الغنم ، وحبل الرحل ، أو ما يلي الأرض منه ، لا ما فوق الرحل ، وقوتك الذي يكفيك من اللبن ،
ومنه المثل " منك ربضك ، وإن كان سمارا " ، أي : منك أهلك وخدمك ، وإن كانوا مقصرين ، والناحية
وسفيف كالنطاق يجعل في حقوي الناقة حتى يجاوز الوركين ، وكل ما يؤوى إليه ويستراح لديه من
أهل وقريب ومال وبيت ونحوه ج : أرباض ، وبالكسر من البقر : جماعته حيث تربض ، ط عن
صاحب المزدوج فقط ط ، وبالضم : وسط الشئ ، وأساس البناء ، وما مس الأرض من الشئ ،
والزوجة ، وبضمتين ويفتح ويحرك : لأنها تربض زوجها ، أو الأم ، أو الأخت تعزب ذا قرابتها ، وعين ماء ،
القاموس المحيط — صفحة 330
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٣٣٠