بكلام . وانشمص : ( ذعر ) . والتشميص : أن تنخس الدابة حتى تفعل فعل الشموص . والمتشمص :
المتقبض ، والفرس سنق من الرطبة . وجارية ذات شماص وملاص : تفلت وانملاس . * - شنبص
، كجعفر : اسم . * شنص به ، كنصر وسمع ، شنوصا : تعلق به ، أو سدك به ، ولزمه . وشناص ، كغراب :
ع . وفرس شناص ، كرباع ، وشناصي ، ويضم : طويل شديد جواد . * - الشنقصة : الاستقصاء ، مولدة .
والشناقصة : ضرب من الجند ، الواحد : شنقاصي ، بالكسر . * الشوص : نصب الشئ بيدك ، وزعزعته
عن مكانه ، والدلك باليد ، ومضغ السواك ، والاستنان به ، أو الاستياك من سفل إلى علو ، كالإشاصة
والتشويص ، ووجع الضرس والبطن ، وارتكاض الولد في بطن أمه ، والغسل ، والتنقية ، يشاص
ويشوص في الكل ، وبالتحريك : الشوس . والشوصة : وجع في البطن ، أو ريح تعتقب في الأضلاع ،
أو ورم في حجابها من داخل ، واختلاج العرق . والشوصاء : العين التي كأنها تنظر من فوقها . والشياص :
شراسة الخلق ، أصله ، شواص . * الشيص ، بالكسر : تمر لا يشتد نواه ، كالشيصاء ، أو أردأ التمر ، الواحدة :
بهاء ، ووجع الضرس أو البطن . وأبو الشيص الخزاعي :
شاعر . والشياص : شراسة الخلق . وشيصهم : عذبهم بالأذى . وبينهم مشايصة : منافرة .
* ( فصل الصاد ) * . * صصص الصبي ، وقققه : حدثه ، لم يوجد في كلامهم ثلاثة أحرف من
جنس في كلمة غيرهما . * - الصعفصة : السكباجة ، لغة اليمامة . * - الصوص ، بالضم : اللئيم ينزل
وحده ، ويأكل وحده ، وفي ظل القمر لئلا يراه الضيف . ومنه المثل : " أصوص عليها صوص " والمصوصي :
من أيام العجوز . * الصيص ، بالكسر : الشيص ، كالصيصاء ، وهي حب الحنظل الذي ما فيه لب .
وقد صاصت النخلة وصيصت وأصاصت . والصيصة ، بالكسر : شوكة الحائك يسوي بها السدى
واللحمة ، وشوكة الديك ، وقرن البقر والظباء ، والحصن ، وكل ما امتنع بهج : صياص ، والراعي
الحسن القيام على ماله ، والود يقلع به التمر .
* ( فصل العين ) * * العبقص ، كجعفر وعصفور : دويبة . * - العتص : فعل ممات ، وهو فيما
زعموا ، الاعتياص . * العرص : العرس ، والمحدثون يلحنون فيعجمون الصاد . والعرصة : كل بقعة
بين الدور واسعة ليس فيها بناء ج : عراص وعرصات وأعراص . والعرصتان كبرى وصغرى : بعقيق
المدينة . وككتان : السحاب ذو الرعد والبرق ، والكثير اللمعان ، والبرق المضطرب ، عرص ، كفرح ، فهو
عرص ، وعرص ، والرمح اللدن ، وكذا السيف . وعرصت السماء تعرص : دام برقها ، والبعير : اضطرب ،
القاموس المحيط — صفحة 307
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٣٠٧