وضرب من المشط ، وضرب من القلائد ، وصنم قديم وعين ماء ، وأبو بطن ، وسمت : عبد شمس ، ونص
أبو علي على منعه للتعريف والتأنيث ، وأضيف إلى شمس السماء ، لأنهم كانوا يعبدونها . والنسبة : عبشمي .
وأما عبشمس بن سعد بن زيد مناة ، فأصله عب شمس ، أي حبها ، أي : ضوءها ، والعين مبدلة من الحاء ،
كما في عب قر ، وهو البرد ، وقد يخفف ، وإما أصله : عب ء شمس ، بالهمز ، أي : نظيرها وعدلها . وعين شمس :
ع بمصر بالمطرية . والشمستان : مويهتان في جوف غريض ، وهي قنة منقادة في طرف النير نير بني
غاضرة . والشميستان : جنتان بإزاء الفردوس . والشماس ، كشداد : من رؤوس النصارى الذي يحلق
وسط رأسه لازما للبيعة ج : شمامسة ، وجد ثابت بن قيس الصحابي . والشماسية : محلة بدمشق ،
وع قرب رصافة بغداد . وشمس يومنا يشمس ويشمس وشمس ، كسمع ، وأشمس : صار ذا شمس .
وشمس الفرس شموسا وشماسا : منع ظهره ، فهو شامس وشموس ، من شمس وشمس . والشموس :
الخمر ، وبنت أبي عامر عبد عمرو الراهب ، وبنت عمرو بن حزام ، وبنت مالك بن قيس ، وبنت النعمان :
صحابيات ، وفرس للأسود بن شريك ، وليزيد بن خذاق ، ولسويد بن خذاق ، ولعبد الله بن عامر القرشي ،
ولشبيب بن جراد أحد بني الوحيد ، وهضبة صعبة المرتقى . وشمس له : أبدى له عداوة . والتشميس :
بسط الشئ في الشمس ، وعبادة الشمس . والمتشمس : القوي الشديد ، والبخيل غاية ، والمنتصب للشمس ،
ووالد أسيد التابعي . وشماسة ، كثمامة ، ويفتح : اسم . وشامستان : ة . وجزيرة شامس : من الجزائر
اليونانية ، ويقال : إنها فوق الثلاث مئة جزيرة . * - أشناس ، بالفتح : اسم ، وع بساحل بحر فارس .
* الشوس ، محركة : النظر بمؤخر العين تكبرا أو تغيظا ، كالتشاوس ، أو تصغير العين ، وضم الأجفان
للنظر ، وقد شوس ، كفرح ، وشاس يشاس ، وهو أشوس ، من شوس . والشوس في السواك : الشوص .
وذو شويس ، مصغرا : ع . وماء مشاوس : قليل ، لم تكد تراه في البئر قلة أو بعد غور .
* ( فصل الصاد ) * . * صفاقس ، بفتح الصاد وضم القاف : د بإفريقية على البحر ، شربهم من
الآبار . * ( فصل الضاد ) * . * ضبست نفسه ، كفرح : لقست ، وخبثت . والضبس ، ككتف :
الشكس العسر ، كالضبيس ، والداهية ، والخب . وهو ضبس شر ، بالكسر ، وضبيسه : صاحبه . والضبيس :
الثقيل البدن والروح ، والجبان ، والأحمق الضعيف البدن . والضبس : الإلحاح على الغريم . * الضرس ،
كالضرب : العض الشديد بالأضراس ، واشتداد الزمان ، وصمت يوم إلى الليل ، وأن يفقر أنف البعير
بمروة ، ثم يوضع عليه وتر أو قد ، ليذلل به ، والأرض التي نباتها ههنا وههنا ، وبالكسر : السن ، مذكر ج :
القاموس المحيط — صفحة 224
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٢٢٤