منها محمد بن علي الأنباري المحدث . وسكة الأنبار : بمرو ، منها محمد بن الحسين بن عبدويه الأنباري ، ووهم
جماعة ، فنسبوه إلى البلد القديم . وانتبر : تنفط ، والخطيب : ارتقى . وأنبر الأنبار : بناه . وقصائد منبورة
ومنبرة ، كمعظمة : مهموزة . * - النبذرة على فعللة : التبذير للمال في غير حقه ، أو النون زائدة . * النتر :
الجذب بجفاء ، وشق الثوب بالأصابع والأضراس ، والنزع في القوس ، والضعف ، والوهن ، والطعن
المبالغ فيه ، وتغليظ الكلام ، وتشديده ، والخلس ، والعنف ، وبالتحريك : الفساد ، والضياع . وانتتر : انجذب
. واستنتر من بوله : اجتذبه ، واستخرج بقيته من الذكر عند الاستنجاء حريصا عليه مهتما به . وقوس
ناترة : تقطع وترها لصلابتها . والنترة : الطعنة النافذة . وكلمته مناترة : مجاهرة . * نثر الشئ ينثره وينثره
نثرا ونثارا : رماه متفرقا . كنثره فانتثر وتنثر وتناثر . والنثارة ، بالضم ، والنثر ، بالتحريك : ما تناثر منه ، أو الأولى
تخص بما ينتثر من المائدة فيؤكل للثواب . وتناثروا : مرضوا فماتوا . والنثور : الكثيرة الولد ، والشاة
تطرح من أنفها كالدود ، كالناثر ، والواسعة الإحليل . والنيثران ، كريهقان وككتف ومنبر : الكثير
الكلام . ونثر الكلام والولد : أكثره . والنثرة : الخيشوم وما والاه ، أو الفرجة بين الشاربين حيال وترة
الأنف ، وكوكبان بينهما قدر شبر ، وفيهما لطخ بياض
كأنه قطعة سحاب ، وهي أنف الأسد ، والدرع
السلسة الملبس ، أو الواسعة ، والعطسة . والنثير للدواب : كالعطاس لنا ، نثر ينثر نثيرا . واستنثر : استنشق
الماء ، ثم استخرج ذلك بنفس الأنف ، كانتثر . والمنثار : نخلة يتناثر بسرها . وأنثره : أرعفه ، وألقاه
على خيشومه ، والرجل : أخرج ما في أنفه ، أو أخرج نفسه من أنفه ، وأدخل الماء في أنفه ، كانتثر
واستنثر . والمنثر ، كمعظم : الضعيف لا خير فيه . * النجر : الأصل ، كالنجار والنجار . ومنه المثل 2 :
" كل نجار إبل نجارها " . أي فيه كل لون من الأخلاق ، ولا يثبت على رأي ، وأن تضم من كفك
برجمة الإصبع الوسط ، ثم تضرب بها رأس أحد ، ونحت الخشب ، والقصد ، والحر ، وسوق الإبل شديدا ،
وعلم أرضي مكة والمدينة ، والمجامعة ، واتخاذ النجيرة ، وبالتحريك : عطش الإبل والغنم عن أكل الحبة ،
فلا تكاد تروى ، فتمرض عنه ، فتموت . وهي إبل نجرى ونجارى ونجرة ، وقد يصيب الإنسان النجر
من شرب اللبن الحامض ، فلا يروى من الماء . والنجارة ، بالضم : ما انتحت عند النجر . وصاحبه : النجار ،
وحرفته : النجارة ، بالكسر . والنجران : الخشبة فيها رجل الباب ، والعطشان ، وبلا لام : ع باليمن ، فتح
سنة عشر ، سمي بنجران بن زيدان بن سبأ ، وع بالبحرين ، وع بحوران قرب دمشق ، منه :
يزيد بن عبد الله بن أبي يزيد ، وحميد النجرانيان ، أو هو من غيرها ، وع بين الكوفة وواسط .
القاموس المحيط — صفحة 138
مساهمون: الفيروز آبادي
ص١٣٨