تاريخ بخارى . * - الغنافر ، بالضم : المغفل ، والضبعان الكثير الشعر . * - تغنثر بالماء : شربه بلا شهوة
. والغنثرة : ضفو الرأس ، وكثرة الشعر . ويا غنثر ، كجعفر وجندب وقنفذ : شتم ، أي : يا جاهل ، أو أحمق ، أو ثقيل
أو سفيه ، أو لئيم . * - غلام غندر ، كجندب وقنفذ : سمين غليظ ناعم ، ويقال للمبرم الملح : يا غندر ، وهو
لقب محمد بن جعفر البصري ، لأنه أكثر من السؤال في مجلس ابن جريج ، فقال : ما تريد يا غندر ، فلزمه .
* الغور : القعر من كل شئ ، كالغورى ، كسكرى ، وما بين ذات عرق إلى البحر ، وكل ما انحدر مغربا
عن تهامة ، وع منخفض بين القدس وحوران مسيرة ثلاثة أيام في عرض فرسخين ، وع بديار
بني سليم ، وماء لبني العدوية ، وإتيان الغور ، كالغؤور والإغارة والتغوير والتغور ، والدخول في الشئ ،
كالغؤور والغيار ، وذهاب الماء في الأرض ، كالتغوير ، والماء الغائر ، والكهف ، كالمغارة والمغار ،
ويضمان ، ( والغار ) . وغارت الشمس غيارا وغؤورا وغورت : غربت . أو الغار : كالبيت في
الجبل ، أو المنخفض فيه ، أو كل مطمئن من الأرض ، أو الجحر يأوي إليه الوحشيج : أغوار وغيران ،
وما خلف الفراشة من أعلى الفم ، أو الأخدود بين اللحيين ، أو داخل الفم ، والجمع الكثير من الناس ،
وورق الكرم ، وشجر عظام له دهن ، والغبار ، وابن جبلة المحدث ، أو هو بالزاي ، ومكيال لأهل نسف مائة
قفيز ، والجيش ، والغيرة ، بالكسر . والغاران : الفم والفرج ، والعظمان فيهما العينان . وأغار : عجل في المشي ،
وشد الفتل ، وذهب في الأرض ، وعلى القوم غارة وإغارة : دفع عليهم الخيل ، كاستغار ، والفرس : اشتد
عدوه في الغارة وغيرها ، وببني فلان : جاءهم لينصروه ، وقد يعدى بإلى ، وأسرع ، ومنه : " أشرق ثبير كيما نغير " ،
أي : نسرع إلى النحر . ورجل مغوار ، بين الغوار ، بكسرهما : كثير الغارات . وغارهم الله تعالى بخير
يغورهم ويغيرهم : أصابهم بخصب ومطر ، والنهار : اشتد حره . واستغور الله تعالى : سأله الغيرة ، وقد غار لهم
وغارهم غيارا . واللهم غرنا بغيث : أغثنا به . والغائرة : القائلة ، ونصف النهار . وغور تغويرا : دخل فيه ، ونزل فيه ،
ونام فيه ، كغار ، وسار فيه . واستغار الشحم فيه : استطار ، وسمن ، والجرحة : تورمت . ومغيرة ، وتكسر الميم ، ابن
عمرو بن الأخنس ، وابن الحارث ، وابن سلمان ، وابن شعبة ، وابن نوفل ، وابن هشام : صحابيون ، وفي
المحدثين : خلق . والغورة : الشمس ، والقائلة ، وع ، وبالضم : ة عند باب هراة . وهو غورجي ، على غير
قياس ، وبلا هاء : ناحية بالعجم ، ومكيال لأهل خوارزم اثنا عشر سخا . وتغاوروا : أغار بعضهم على بعض .
والغوير ، كزبير : ماء م لبني كلب ، ومنه قول الزباء لما تنكب قصير بالأجمال الطريق المنهج ،
وأخذ على الغوير : " عسى الغوير أبؤسا " ، أو هو تصغير غار ، لأن أناسا كانوا في غار ، فانهار عليهم ، أو أتاهم
القاموس المحيط — صفحة 105
مساهمون: الفيروز آبادي
ص١٠٥