في السماء ، وفرس العاص بن سعيد . وثور : أبو قبيلة من مضر ، منهم : سفيان بن سعيد ، وواد ببلاد مزينة ،
وجبل بمكة ، وفيه الغار المذكور في التنزيل ، ويقال له : ثور أطحل ، واسم الجبل : أطحل ، نزله ثور بن
عبد مناة ، فنسب إليه ، وجبل بالمدينة ، ومنه الحديث الصحيح : " المدينة حرم ما بين عير إلى ثور " ، وأما قول
أبي عبيد بن سلام وغيره من الأكابر الأعلام : إن هذا تصحيف ، والصواب : إلى أحد ، لأن ثورا إنما هو
بمكة ، فغير جيد لما أخبرني الشجاع البعلي الشيخ الزاهد ، عن الحافظ أبي محمد عبد السلام البصري ،
أن حذاء أحد جانحا إلى ورائه جبلا صغيرا يقال له : ثور ، وتكرر سؤالي عنه طوائف من العرب
العارفين بتلك الأرض ، فكل أخبرني أن اسمه ثور ، ولما كتب إلي الشيخ عفيف الدين المطري عن
والده الحافظ الثقة ، قال : إن خلف أحد عن شماليه جبلا صغيرا مدورا يسمى ثورا ، يعرفه أهل المدينة
خلفا عن سلف . وثور الشباك ، وبرقة الثور : موضعان . وثوري ، وقد يمد : نهر بدمشق . وأبو الثورين :
محمد بن عبد الرحمن التابعي . وثورة من مال ورجال : كثير . والثوارة : الخوران . والثائر : الغضب . والثير ،
بالكسر : غطاء العين . والمثيرة : البقرة تثير الأرض . وثاوره مثاورة وثوارا : واثبه . وثور القرآن : بحث عن
علمه . وثوير بن أبي فاختة : سعيد بن علاقة ، تابعي . والثوير : ماء بالجزيرة من منازل تغلب ، وأبرق لجعفر بن
كلاب قرب جبال ضرية . * ( فصل الجيم ) * * جأر ، كمنع ، جأرا وجؤارا : رفع صوته بالدعاء ،
وتضرع ، واستغاث ، والبقرة والثور : صاحا ، والنبات جأرا : طال ، والأرض : طال نبتها . والجأر من النبت :
الغض ، والكثير ، والرجل الضخم ، كالجأار ، ككتان وكتف . وهو أجأر منه : أضخم . والجائر : جيشان
النفس ، والغصص ، وحر الحلق ، أو شبه حموضة فيه من أكل الدسم . وغيث جأر ( وجأر ) وجؤر ،
كصرد ، وجور ، كهجف : غزير وكثير . وجئر ، كسمع : غص في صدره . والجؤار ، كغراب : قئ ، وسلاح يأخذ
الإنسان . * الجبر : خلاف الكسر ، والملك ، والعبد ، ضد ، والرجل الشجاع ، وخلاف القدر ، والغلام ،
والعود . ( ومجاهد بن جبر : محدث ) . وجبر العظم والفقير جبرا وجبورا وجبارة ، وجبره فجبر جبرا
وجبورا ، وانجبر ، وتجبر ، واجتبره فتجبر : أحسن إليه ، أو أغناه بعد فقر ، فاستجبر واجتبر ، وعلى الأمر :
أكرهه ، كأجبره . وتجبر : تكبر ، والشجر : اخضر وأورق ، والكلأ : أكل ثم صلح قليلا ، والمريض : صلح حاله ،
وفلان مالا : أصابه ، والرجل : عاد إليه ما ذهب عنه . والجبرية ، بالتحريك : خلاف القدرية ، والتسكين
لحن ، أو هو الصواب ، والتحريك للازدواج . والجبار : الله تعالى ، لتكبره ، وكل عات ، كالجبير ، كسكيت ، واسم
الجوزاء ، وقلب لا تدخله الرحمة ، والقتال في غير حق ، والعظيم القوي الطويل : جبار . وابن
القاموس المحيط — صفحة 384
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٣٨٤