صلى الله عليه وسلم . والبتيراء : الشمس . والانبتار : الانقطاع ، والعدو . والبترة : الأتان ، تصغيرها : بتيرة .
وكعثمان : ع لبني عامر . وبتر ، بالضم : أجبل مطلات على زبالة ، وع بالأندلس . وبترير ، بالفتح :
حصن من عمل مرسية . وكسفينة : ابن الحارث بن فهر . وعبد الله بن أحمد بن بتري ، بالضم ساكنة
الآخر ، وكذا مسلمة بن محمد بن البتري : محدثان . * البثر : الكثير ، والقليل ، وخراج صغير ، وقول
الجوهري : صغار ، غلط ، ويحرك ، بثر وجهه ، مثلثة ، بثرا وبثورا وبثرا ، فهو بثر ، وتبثر . و - : أرض حجارتها
كحجارة الحرة ، إلا أنها بيض ، والحسي . وكثير بثير : اتباع ، ويفرد . وبثر : ماء بذات عرق ، أو ع . والباثر
من الماء : البادي من غير حفر ، والحسود . والمبثور : المحسود ، والغني جدا . وابثأرت الخيل : ركضت
للمبادرة . والبثراء : جبل لبجيلة ، تعبد فيه إبراهيم بن أدهم . * - ابثعرت الخيل : ابثأرت . * البجرة
، بالضم : السرة عظمت أم لا ، والعقدة في البطن والوجه والعنق ، وابن بجرة : كان خمارا بالطائف . وعبد الله
بن عمرو بن بجرة : صحابي . وعقبة بن بجرة ، محركة : تابعي . وشبيب بن بجرة : شارك ابن ملجم في دم
أمير المؤمنين . وذكر عجره وبجره ، أي : عيوبه ، وأمره كله . والأبجر : الذي خرجت سرته ، والعظيم البطن ،
وقبجر ، كفرح فيهما ، ج : بجر وبجران ، و : حبل السفينة ، وفرس عنترة بن شداد . وأبجر : رجل .
والبجر ، بالضم : الشر ، والأمر العظيم ، والعجب ، ج : أباجر ، جج : أباجير . والبجري والبجرية
بضمهما : الداهية ، ج : البجارى . وبجر ، كفرح ، فهو بجر : امتلأ بطنه من اللبن والماء ، ولم يرو .
وتبجر النبيذ : ألح في شربه . وكثير بجير : اتباع . وبجرت عنه ، بالكسر ، وابجاررت : استرخيت . والبجراء :
الأرض المرتفعة . والبجرات ، محركة ، أو البجيرات : مياه في جبل شوران المطل على عقيق المدينة .
والباجر : المنتفخ الجوف . وكهاجر : صنم عبدته الأزد ، ويكسر . وكزبير : ابن أوس ، وابن زهير ، وابن بجرة ،
بالفتح ، وابن أبي بجير ، وابن عمران ، وابن عبد الله : صحابيون . ومحمد بن عمر بن بجير الحافظ ، وحفيده أحمد
بن عمر ، والمطهر بن أبي نزار البجيريان : محدثون . * البحر : الماء الكثير ، أو الملح فقط ، ج : أبجر
وبحور وبحار ، والتصغير : أبي حر ، لا بحير ، والرجل الكريم ، والفرس الجواد ، والريف ، وعمق
الرحم ، والشق ، وشق الأذن ، ومنه : البحيرة : كانوا إذا نتجت الناقة أو الشاة عشرة أبطن بحروها ،
وتركوها ترعى ، وحرموا لحمها إذا ماتت على نسائهم ، وأكلها الرجال ، أو التي خليت بلا راع ، أو التي إذا
نتجت خمسة أبطن والخامس ذكر نحروه ، فأكله الرجال والنساء ، وإن كانت أنثى بحروا أذنها ، فكان
حراما عليهم لحمها ولبنها وركوبها ، فإذا ماتت حلت للنساء ، أو هي ابنة السائبة ، وحكمها حكم أمها ، أو هي
القاموس المحيط — صفحة 367
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٣٦٧