البصريين لا على المصدر ، وأخطأ الجوهري ، ويونس منهم ينصبه على الظرف بإسقاط على ، أو هو اسم
ممكن ، فيقال : جلس وحده ، وعلى وحده ، وعلى وحدهما ووحديهما ووحدهم ، وهذا على حدته ، وعلى
وحده ، أي : توحده . والوحش من الوحش : المتوحد ، ورجل لا يعرف نسبه وأصله . والتوحيد : الإيمان
بالله وحده . والله الأوحد والمتوحد : ذو الوحدانية . وإذا رأيت أكمات منفردات كل واحدة بائنة عن
الأخرى ، فتلك ميحاد ومواحيد . وزلت قدم الجوهري فقال : الميحاد من الواحد ، كالمعشار من العشرة ،
لأنه إن أراد الاشتقاق ، فما أقل جدواه ، وإن أراد أن المعشار عشرة عشرة ، كما أن الميحاد فرد فرد ، فغلط ،
لأن المعشار والعشر واحد من العشرة ، ولا يقال في الميحاد واحد من الواحد . والوحيد : ع . والوحيدان :
ما آن ببلاد قيس . والوحيدة : من أعراض المدينة بينها وبين مكة . وفعله من ذات حدته ، وعلى ذات
حدته ، ومن ذي حدته ، أي : من ذات نفسه ورأيه . ولست فيه بأوحد ، أي : لا أخص به . وهو ابن إحداها :
كريم الآباء والأمهات من الرجال والإبل . وواحد الآحاد : في : أح د . ونسيج وحده : مدح . وعيير
وجحيش وحده : ذم . وإحدى بنات طبق : الداهية ، والحية . وبنو الوحيد : قوم من بني كلاب . والوحدان
بالضم : أرض . وتوحده الله تعالى بعصمته : عصمه ، ولم يكله إلى غيره . * الوخد للبعير : الإسراع ، أو أن
يرمي بقوائمه كمشي النعام ، أو سعة الخطو ، كالوخدان والوخيد ، وقد وخد ، كوعد ، فهو واخد ووخاد
ووخود . * الود والوداد : الحب ، ويثلثان ، كالودادة والمودة والموددة ( والمودودة ) . ووددته
ووددته ، أوده فيهما . والود ، أيضا : المحب ، ويثلث ، كالوديد ، والكثير الحب ، كالودود والمود ، والمحبون ،
كالأودة والأوداء والأوداد والوديد والأود ، بكسر الواو وضمها . وود : صنم ، ويضم . والود : الوتد ، وجبل .
وودان : ة قرب الأبواء ، سكنها الصعب بن جثامة الوداني ، ود بإفريقية ، منها : علي بن إسحاق
الأديب الشاعر ، وجبل طويل قرب فيد ، ورستاق بنواحي سمرقند . والوداء ، وبرقة وداء ، وبطن
الودداء : مواضع . وتودده : اجتلب وده ، وإليه : تحبب . والتواد : التحاب . ومودة : امرأة . والمودة : الكتاب ، وبه
فسر ( تلقون إليهم بالمودة ) ، أي : بالكتب . * الورد من كل شجرة : نورها ، وغلب على الحوجم ، ومن
الخيل : بين الكميت والأشقر ، ج : ورد ووراد وأوراد ، وفعله : ككرم ، والجرئ ، كالوارد ، والزعفران ،
والأسد ، كالمتورد ، وبلا لام : حصن ، وشاعر . وأبو الورد : الذكر ، وشاعر ، وكاتب المغيرة ، وأفراس لعدي
بن عمرو الطائي ، وللهذيل بن هبيرة ، ولحارثة بن مشمت العنبري ، ولعامر بن الطفيل بن مالك ،
وبالكسر : من أسماء الحمى ، أو هو يومها ، والإشراف على الماء وغيره ، دخله أو لم يدخله ، كالتورد
القاموس المحيط — صفحة 344
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٣٤٤