والخفقان وضعف القلب شربا ، ولجمود الدم تعليقا . * - أيهت اللحم : أنتن .
* ( باب الثاء ) * * ( فصل الألف ) * * أبثه يأبثه ، وأبث عليه : سبعه عند السلطان . والأبث : الأشر ، زنة
ومعنى . وأبث ، كفرح : شرب لبن الإبل حتى انتفخ ، وأخذ فيه كالسكر . وإبل أباثى ، كسكارى : بروك
شباع . والمؤتبثة : سقاء يملأ لبنا ، ويترك فينتفخ . * أث النبات يئت ، يئت ، مثلثة ، أثاثة وأثاثا وأثوثا : كثر
والتف ، والمرأة : عظمت عجيزتها . وأثثه : وطأه ، ووثره . وهو أث وأثيث : كثير عظيم ، ج : إثاث وأثائث ،
وهي بهاء ، والجمع كالجمع . والأثائث : الكثيرات اللحم أو الطوال التامات منهن . والأثاث : متاع البيت ،
بلا واحد ، أو المال أجمع ، والواحدة : أثاثة . والأثاثي : الأثافي ، وفرس للحبطات . وأثاثة ، ( كثمامة )
ويفتح : رجل ، ووالد مسطح الصحابي . * الإرث ، بالكسر : الميراث ، والأصل ، والأمر القديم توارثه
الآخر عن الأول ، والرماد ، والبقية من كل شئ . والتأريث : الإغراء بين القوم ، وإيقاد النار ، كالإرث .
وتأرثت : اتقدت . والأرث ، بالضم : شوك . وكصرد : الأرف . والأرثة ، بالضم : الأكمة الحمراء ، وسرقين يهيأ
عند الرماد لحين الحاجة ، والحد بين الأرضين ، والمكان السهل ، ومن ألوان الغنم : كالرقطة . وهو آرث ، وهي
أرثاء . والإراث ، ككتاب : النار ، وما أعد للنار محراقة ونحوها . * آنثت المرأة إيناثا : ولدت أنثى ،
فهي مؤنث ، ومعتادتها : مئناث . والأنيث : الحديد غير الذكر . والمؤنث : المخنث ، كالمئناث . والأنثيان :
الخصيتان ، والأذنان ، وبجيلة وقضاعة . وأرض أنيثة ومئناث : سهلة منبات . وأنثت له تأنيثا ، وتأنثت : لنت .
والإناث : جمع الأنثى ، كالأناثى ، والموات كالشجر والحجر ، وصغار النجوم . وامرأة أنثى : كاملة . وسيف
مئناث ومئناثة : كهام . * ( فصل الباء ) * * بث الخبر يبثه ويبثه ، وأبثه وبثثه وبثبثه : نشره ،
وفرقه ، فانبث . وبثثتك السر ، وأبثثتك : أظهرته لك . وتمر بث : متفرق ، منثور . وبث الغبار ، وبثبثه : هيجه .
والمنبث : المغشي عليه . والبث : الحال ، وأشد الحزن . واستبثه إياه : طلب إليه أن يبثه إياه . * بحث عنه ،
كمنع ، واستبحث وانبحث وتبحث : فتش . ومباحث البقر : القفر ، أو المكان المجهول . والبحث : المعدن ،
والحية العظيمة . والبحثة والبحيثى ، كسميهى : لعب بالبحاثة ، أي : التراب ، وانبحث : لعب به . والبحوث :
سورة التوبة ، ومن الإبل : التي تبحث التراب بأيديها أخرا . والباحثاء : تراب يشبه القاصعاء . وبحاث ،
القاموس المحيط — صفحة 161
مساهمون: الفيروز آبادي
ص١٦١