الفصل الثاني : طليحة أخطر المتنبئين وأحسنهم عاقبة !
( 1 ) شخصية طليحة الأسدي
طليحة بن خويلد ، بن نوفل ، بن نضلة ، الفقعسي الأسدي ، من بني دودان بن أسد بن خزيمة . كان مع المشركين في حرب الأحزاب .
« وكان يعدل فيما يقولون بألف فارس ، وهو الذي ادعى النبوة ، فاتبعه بنو أسد ، وأتاه عيينة بن حصن في سبع مائة من فزارة فصار معه . . يكنى أبا حِبَال وكان ببُزَّاخَة ، وبُزَّاخَة ماء لبني أسد » . ( أنساب الأشراف : 11 / 157 ) .
واشتهر مع طليحة أخوه سلمة ، وسُمِّيَا الطُّلَيْحَتَان ، وابن أخيه حِبَال بن سلمة ، بكسر الحاء ، وهو الذي أرسله طليحة إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فدعا عليه أن يقتل ، فقاد في الردة الهجوم على المدينة ، وقتل ولم يقولوا من قتله !
ونصت المصادر على أن حِبالاً هو ابن أخ طليحة ، وليس أخاه كما ذكر البعض ، ولا ابنه كما تصور ابن كثير .
وقد ذكره طليحة في شعره ، وأنه ثأر له بقتل ثابت وعكاشة ، ويدل شعره على أن اسمه حِبَال بكسر الحاء . قال طليحة :