وفي التنزيل العزيز : ( ولن نرضى عنك اليهود ولا
النصارى حتى تتبع ملتهم ولئن اتبعت أهواء هم بعد الذي
جاءك من العلم ما لك من الله ومن ولي ولا نصير )
( البقرة : 120 )
هاء - ( تيهاء : هيئة : صار حسن الهيئة
- للامر : تأهب له .
تهايأ القوم على الامر تهايؤا : توافقوا عليه .
- : جعلوا لكل واحد هيئة معلومة . والمراد النوبة .
هايأ فلانا في الامر مهايأة : وافقه .
هيأ الشئ تهيئة : أصلحه .
- : يسره .
المهايأة : الامر المتهايأ عليه .
- شرعا : قسمة المنافع . ( ابن عابدين )
- في المجلة ( م 419 ، 1174 ) عبارة عن قسمة المنافع .
- في المجلة ( م 1176 ) : نوعان :
النوع الأول : المهايأة زمانا ، كما لو تهايأ اثنان على أن
يزرعا الأرض المشتركة بينهما هذا سنة ، والآخر سنة
أخرى . أو على سكنى الدار بالمناوبة هذا سنة . والآخر
سنة .
النوع الثاني : المهايأة مكانا ، لما لو تهايأ اثنان في
الأراضي المشتركة بينهما على أن يزرع أحدهما نصفها
والآخر نصفها الآخر .
أو في الدار المشتركة على أن يسكن أحدهما في طرفها ،
والآخر في الطرف الآخر ، أو أحدهما في فوقانيها ،
والآخر في تحتانيها ، أو في الدارين المشتركتين على أن
يسكن أحدهما في الأولى والآخر في الأخرى .
الهيئة : الحالة الظاهرة . ( ج ) هيئات .
القاموس الفقهي — صفحة 369
مساهمون: سعدي أبو حبيب
ص٣٦٩