- الرجل : أقراؤه الذين يجتمعون معه في جد واحد .
القيام : مصدر .
- : القوام . وفي القرآن العزيز : ( ولا تؤتوا السفهاء
أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم
وقولوا لهم قولا معروفا ) ( النساء : 5 )
قيام رمضان : اتفقوا على أن المراد به صلاة
التراويح ( الكرماني ) .
القيامة : يوم القيامة : يوم بعث الخلائق للحساب .
وقد جمع الغزالي ، والقرطبي أسماء يوم القيامة فبلغت
نحو الثمانين اسما .
القيم : السيد .
- من يتولى أمر المحجور عليه .
- : السديد ، وفي الكتاب المجيد : ( فأقم وجهك
للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل
لخلق الله ذلك الدين القيم ) ( الروم : 30 )
بمعنى قيام الدين على سنن السداد .
قيمة الشئ : قدره .
( ج ) قيم .
- المتاع : ثمنه .
- عند الحنفية : ما قوم به الشئ بمنزلة المعيار من
غير زيادة . ولا نقصان .
- عند الأباضية : ما يكون بتقويم .
- : الثمن عند بعض الفقهاء .
( انظر ث م ن ) .
- في المجلة : ( م 154 ) : هي الثمن الحقيقي للشئ .
القيمي : نسبة إلى القيمة على لفظها .
- عند الشافعية : هو خلاف المثلي ، كالحيوانات .
والذرعيات ، والعددي المتفاوت ، والوزني الذي في
تبعيضه ضرر ، وهو المصوغ .
- في المجلة ( م 146 ) : ما لا يوجد له مثل في السوق .
أو يوجد لكن مع التفاوت المعتد به في القيمة .
القيوم : اسم من أسماء الله تعالى .
وفي الكتاب المجيد : ( وعنت الوجوه للحي القيوم وقد
خاب من حمل ظلما ) ( طه : 111 )
أي : خضعت لله سبحانه . قال ابن عباس : القيوم :
الذي لا يزول .
وقال غيره : هو القائم على كل شئ . ومعناه مدبر أمر
خلقه .
المتقوم : اسم فاعل من تقوم .
- عند الحنفية : هو المال المباح الانتفاع به شرعا .
- في المجلة ( م 127 ) : المال المتقوم يستعمل في
معنيين :
الأول : بمعنى ما يباح الانتفاع به .
والثاني : بمعنى المال المحرز .
فالسمك في البحر غير متقوم . وإذا اصطيد صار متقوما
بالاحراز .
المقام : الإقامة .
- : موضع القيام .
- إبراهيم عليه السلام : هو موضع معروف في المسجد
الحرام ، قبالة باب البيت .
- المحمود الوارد في القرآن المجيد : ( ومن الليل
فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما
محمودا ) ( الاسراء : 79 )
هو الشفاعة في قول أكثر أهل العلم . كما قال ابن جرير .
المقام : المقام .
المقامة : الإقامة .
- : الجماعة من الناس .
قاس الشئ بغيره ، وعلى غيره ، وإليه - قيسا ،
القاموس الفقهي — صفحة 311
مساهمون: سعدي أبو حبيب
ص٣١١