الردى : الهلاك .
- : الزيادة .
المتردي : الساقط .
- : الهالك . والأنثى . متردية .
الشاة المتردية : هي التي تسقط من علو ، فتموت ،
ومنه قول الله تعالى : ( حرمت عليكم الميتة . . .
المتردية . . . ) ( المائدة : 3 )
رشد - رشدا : اهتدى .
ومنه قول الله تعالى : ( وإذا سألك عبادي عني فإني
قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي
وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) ( البقرة : 186 )
رشد - رشدا ، ورشادا : رشد . فهو راشد ، ورشيد .
يقال : رشد أمره : رشد فيه . ووفق له .
أرشد فلانا : هذه ، ودله .
استرشد له : اهتدى له .
- فلانا : طلب منه أن يرشده .
الرشاد : وضع الشئ في موضعه .
الراشد : المستقيم على طريق الحق ، مع تصلب فيه . ومنه
الخلفاء الراشدون .
الرشد : الهدى ، والاستقامة .
وفي الكتاب العزيز : ( قل أوحي إلي أنه استمع نفر من
الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا . يهدي إلى الرشد فآمنا به
ولن نشرك بربنا أحدا ) ( الجن : 1 - 2 )
- : الصلاح . ومنه قول الله تعالى : ( وابتلوا اليتامى
حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم
أموالهم ) ( النساء : 6 ) .
- عند ابن عباس ، والحسن البصري ، وسعيد بن
جبير ، والشافعية : هو الصلاح في الدين ، وحفظ
الأموال .
- في قول مجاهد : العقل .
- عند المالكية ، والحنفية ، والحنابلة ، والجعفرية : هو
تثمير المال ، واصلاحه .
وفي قول للمالكية : يطلق على حفظ المال المصاحب
للبلوغ . ويطلق على حفظ المال ، وإن لم يكن يصاحبه
بلوغ .
وفي قول للحنفية : كون الشخص مصلحا في ماله ، ولو
كان فاسقا .
وفي قول للجعفرية : مثل قول ابن عباس .
- عند الظاهرية : طاعة الله تعالى ، وكسب المال من
الوجوه التي لا تثلم الدين ، ولا تخلق العرض ، وإنفاقها
في الواجبات ، وفيما يتقرب به ة لي الله تعالى للنجاة من
النار ، وابقاء ما يقوم بالنفس والعيال على التوسط
والقناعة .
- عند الأباضية : البلوغ مع حفظ المال .
و : حفظ الدين .
الرشدة : صحة النسب .
يقال : هو ولد رشدة ، ولرشدة : صحيح النسب ، أو
من نكاح صحيح .
وفي الحديث الشريف : " من ادعى ولدا لغير رشدة ،
فلا يرث ، ولا يورث " .
الرشدة : الرشدة .
الرشيد : أحد أسماء الله تعالى .
- : الرشيد .
- : حسن التقدير .
- : من بلغ سن الرشد .
- عند الحنفية : هو من ينفق ماله فيما يحل ،
ويمسك عما يحرم ، ولا ينفقه في البطالة والمعصية .
ولا يعمل فيه بالتبذير والاسراف .
- عند الجعفرية : هو المصلح لماله .
القاموس الفقهي — صفحة 148
مساهمون: سعدي أبو حبيب
ص١٤٨