3 - المقام الثالث : شرائطها والقيود المعتبرة فيها .
4 - المقام الرابع : الموارد المستثناة من هذه القاعدة التي يلزم فيها أربع شهود وما يقوم شهادة المرأة مقام شهادة الرجل .
5 - المقام الخامس : في اعتبار كون البينة في الأمور المحسوسة .
6 - المقام السادس : في كون حجية البينة عاما لكل أحد وبالنسبة إلى جميع الآثار .
7 - المقام السابع : في نسبة البينة مع غيرها .
8 - المقام الثامن : في تعارض البينتين .
المقام الأول في تعريفها ومعناها لغة وشرعا
« البينة » مأخوذة من « بان ، يبين ، بيانا وتبيانا » وهي كما قال « الراغب » في « المفردات » الدلالة الواضحة ، عقلية كانت أو محسوسة ، وسمي الشاهدان بينة لقوله صلَّى اللَّه عليه وآله « البينة على المدعى واليمين على من أنكر » « 1 » .
وقد استعمل في هذا المعنى ( الدلالة الواضحة ) في عشرات من الآيات في القرآن الحكيم .
وقد استعمل بصورة المفرد في تسعة عشر موضعا من كتاب اللَّه منها قوله تعالى « قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ » « 2 » .
وقوله تعالى « لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ ويَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ » « 3 » .
هامش
« 1 » المفردات : مادة « بين » .
« 2 » الأعراف : 73 ، 85 .
« 3 » الأنفال : 42 .