تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الفقهية — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
جرهم بمكة واستحلوا حرمتها ، وأكلوا مال الكعبة ، وظلموا من دخل مكة وعتوا وبغوا ، وكانت مكة في الجاهلية لا يظلم ولا يبقى فيها ولا يستحل حرمتها ملك إلا هلك مكانه . الحديث . ( 1 ) وخلاصة الكلام أن من راجع الأخبار الواردة في حرمة إهانة المؤمن والاستخفاف به وكذلك الأخبار الواردة في عدم جواز الاستخفاف بالقرآن والكعبة والمسجد الحرام ومسجد النبي وضريحه المقدس وذاته الأقدس والمشاعر العظام المذكورة في كتاب الحج والأخبار الواردة في التربة الحسينية ، وغيرها من المحترمات ، يقطع بأن إهانة ما هو محترم وله مرتبة وشرف في الدين حرام ، بل تعظيمها بمعنى حفظ مرتبتها واجب . والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا .
هامش
1 . " الكافي " ج 4 ، ص 211 ، باب حج إبراهيم وإسماعيل وبنائهما البيت ، ح 18 .
القواعد الفقهية — صفحة 303 | السيد البجنوردي / مهدي المهريزي - محمد حسين الدرايتي