تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القمي — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
" ولولدي إسماعيل واسحق " وقوله ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار ) قال تبقى أعينهم مفتوحة من هول جهنم لا يقدرون ان يطرفوها وقوله ( أفئدتهم هواء ) قال قلوبهم تنصدع من الخفقان ثم قال ( وانذر الناس - يا محمد - يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا اخرنا إلى اجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أو لم تكونوا أقسمتم ) اي حلفتم ( من قبل ما لكم من زوال ) اي ولا تهلكون ( وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم ) يعني ممن هلكوا من بني أمية ( وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم - ثم قال - وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ) قال مكر بني فلان وقوله ( يوم تبدل الأرض غير الأرض ) قال تبدل خبزة بيضاء نقية في الموقف يأكل منها المؤمنون ( وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد ) قال مقيدين بعضهم إلى بعض ( سرابيلهم من قطران ) قال السرابيل القميص وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله " سرابيلهم من قطران " وهو الصفر الحار الذائب يقول انتهى حره يقول الله ( وتغشى وجوههم النار ) سربلوا ذلك الصفر فتغشى وجوههم النار وقال علي ابن إبراهيم في قوله ( هذا بلاغ للناس ) يعني محمدا ( ولينذروا به وليعلموا إنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب ) اي أولو العقول . سورة الحجر مكية الجزء ( 14 ) آياتها تسع وتسعون ( بسم الله الرحمن الرحيم الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن رفاعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا كان يوم القيامة نادى مناد من عند