تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القمي — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
وخير السنن سنة محمد ، وأشرف الحديث ذكر الله ، وأحسن القصص هذا القرآن وخير الأمور عزايمها وشر الأمور محدثاتها وأحسن الهدى الأنبياء ، وأشرف القتل قتل الشهداء ، واعمى العمى الضلالة بعد الهدى ، وخير الاعمال ما نفع ، وخير الهدى ما اتبع ، وشر العمى عمى القلب ، واليد العليا خير من اليد السفلى ، وما قل وكفى خير مما كثر والهى ، وشر المعذرة حين يحضر الموت وشر الندامة يوم القيامة ، ومن الناس من لا يأتي الجمعة إلا نزرا ( 1 ) ومنهم من لا يذكر الله إلا هجرا ، ومن أعظم خطايا اللسان الكذب ، وخير الغنى غنى النفس ، وخير الزاد التقوى ، ورأس الحكمة مخافة الله ، وخير ما القي في القلب اليقين ، والارتياب من الكفر ، والنياحة من عمل الجاهلية ، والغلول ( 2 ) من جمر جهنم ، والسكر جمر النار والشعر من إبليس ، والخمر جماع الاثم ، والنساء حبائل إبليس ، والشباب شعبة من الجنون ، وشر المكاسب كسب الربا ، وشر المآكل اكل مال اليتيم ، والسعيد من وعظ بغيره ، والشقي من شقي في بطن أمه ، وإنما يصير أحدكم إلى موضع أربعة اذرع ، والامر إلى آخره وملاك العمل خواتيمه واربا الربى الكذب ، وكل ما هو آت قريب ، وسباب المؤمن فسق ، وقتال المؤمن كفر ، واكل لحمه من معصية الله ، وحرمة ماله كحرمة دمه ، ومن توكل على الله كفاه ، ومن صبر ظفر ، ومن يعف يعف الله عنه . ومن كظم الغيظ يأجره الله ، ومن يصبر على الرزية يعوضه الله ، ومن يتبع السمعة يسمع الله به ، ومن يصم يضاعف الله له ، ومن يعص الله يعذبه ، اللهم اغفر لي ولامتي اللهم اغفر لي ولامتي استغفر الله لي ولكم " قال فرغبوا الناس في الجهاد لما سمعوا هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله وقدمت القبائل من العرب ممن استنفرهم ، وقعد عنه قوم من المنافقين ولقي
هامش
( 1 ) اي بطيئا . ( 2 ) أي الخيانة