5 ) ومنهم مروان بن الحكم اللعين الطريد بن اللعين الطريد من الله ورسوله
صلى الله عليه وآله وسلم وهو والي المدينة كان يسب عليا عليه السلام . راجع
تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 127 وقد اعترف أنه لا يستقيم لهم الأمر إلا بسب علي
عليه السلام وشتمه راجع الصواعق المحرقة ص 33 .
6 ) عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية وكان يبالغ في سبه وكان واليا بالمدينة
وكان يعرف بالأشدق حيث أصابته لقوه بعد سبه عليا عليه السلام . راجع بذلك
إرشاد الساري للقسطلاني في شرح صحيح البخاري ج 4 ص 368 .
7 ) وأحمد بن إبراهيم أحد عمال بني أمية كان يسب عليا عليه السلام ويلزم
من شاء بسبه ولعنه . راجع بذلك مستدرك الحاكم ج 2 ص 358 .
ولقد ضل معاوية وعماله ومن تلاه من خلفاء بني أمية ( عدا عمر بن
عبد العزيز ) يسبون حتى اعتاد عليه الصغير وهرم الشيخ الكبير ، متخذين ذلك
فريضة ثابتة وسنة أكيدة وبقيت أربعين سنة حتى إذا منعها عمر بن عبد العزيز
حسبوا ذلك منه إثما عظيما وبدعة منكرة .
ومن الغريب أنك إذا راجعت تهذيب التهذيب ج 1 ص 509 تجد أن يحيى بن
معين حكم على من شتم عثمان أو طلحة أو أحد من أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) فهو
دجال لا يكتب عنه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، ولا يخفى مقام علي
عليه السلام كما مر فماذا تقولون لمن سن سبه ولعنه وسب ذرية رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم وقتلهم .
ولقد أجمعت الأمة على قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سباب المسلم المؤمن فسوق
وقتاله كفر . ولقد اقترف معاوية ما لا يعد ويحصى وقتل خيرة الصحابة عمدا وغير
وبدل وترك من السنن وأبدع البدع مما أجمعت الأمة على الواحدة منها بالكفر
والفسوق والظلم .
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — صفحة 464
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص٤٦٤