أخاها محمد بن أبي بكر يرجعها إلى المدينة دون أن تمس بسوء والله لها
بالمرصاد ولمن أعانها وحرضها وتابع على تحريضها ، وظلت عائشة تنفث سمها كلما
وجدت لها فرصة وحتى قتلت مسمومة بيد من أعانته على الظلم ذلك هو معاوية .
وللقارئ الكريم أن يراجع الملخص الذي ذكرته في حرب الجمل في
موسوعتي المحاكمات .
سلوكها في بيت الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -
ولعائشة هذه عدى ذلك سلوكا في بيت رسول الله الذي أقض مضجعه ( صلى الله عليه وآله وسلم )
من حسد وفتن ومزعجات كانت تتطاول على رسول الله - صلى الله عليه وآله
وسلم ولا تأبه من الايقاع بنساءه وذويه من السب والضرب والمشاجرة والتهم
والفتن والتخريب راجع بذلك الزركشي في الإصابة ص 72 ومستدرك الحاكم ج 6
ص 29 والإصابة أيضا 18 ومسند أحمد ج 9 ص 144 و 477 والنسائي ج 2 ص
23 و 148 و 159 وهامش الحلبية 283 - 284 وطبقات ابن سعد ج 8 ص 127
وصحيح مسلم باب الغيرة من كتاب العشرة مسندا لأم سلمة وكنز العمال ج 3 ص
44 وج 4 ص 44 في الحديث 983 كتاب الشمائل عما جاء مع أمهات المؤمنين .
والبخاري في تفسيره لسورة الأحزاب في صحيحه ج 3 ص 118 ومسلم في باب
جواز الهبة ج 4 ص 374 وابن سعد في ترجمة أم شريك في طبقاته ج 8 ص 154 -
156 والإصابة ج 4 في الترجمة المترجمة 362 و 784 و 1347 ومسند أحمد أيضا ج
6 ص 134 و 361 وج 6 ص 198 وتستطيع أن تراجع ما كتبه ابن حجر عن تلك
الواهبات أنفسهن . وخدعت مليكة فاستعاذت من النبي ( ص ) حتى طلقها راجع
طبقات ابن سعد ج 8 ص 148 وتاريخ الذهبي ج 1 ص 335 وابن كثير ج 5 ص
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — صفحة 38
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص٣٨