ولقد اعترض المسلمون على طلحة في البصرة بأنه القاتل واليوم يطالب بدمه
راجع الإمامة والسياسة ج 1 ص 60 وشرح النهج ج 2 ص 500 وج 1 ص 101 .
وجاء في أنساب البلاذري ج 5 ص 105 نقلا عن المدائني عن ابن الجعدية
قال : مر علي عليه السلام بدار بعض آل بني سفيان فسمع بعض بناته تضرب بدف
وتقول :
ظلامة عثمان عند الزبير * وأوتر منه على طلحة
هما سعراها بأجذالها * وكانا حقيقين بالفضيحة
فقال علي عليه السلام قاتلها الله ما أعلمها بموضع ثأرها .
وأخرج الطبري في تاريخه ج 5 ص 168 لحديث صدر من سعيد بن العاص
مع بني أمية الذاهبين مع طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة قوله أين تذهبون
وثاركم على أعجاز الإبل اقتلوهم ثم ارجعوا . ورجع هو وقال أفلا أراني أسعى
لأخرجها من بني عبد مناف وعاد .
وإذا راجعت الإمامة والسياسة ج 1 ص 56 لوجدت طلحة يصرح لمن
جادلاه في البصرة بأنكما قتلتم عثمان وبايعتما عليا عليه السلام وأجابهما طلحة
بقوله :
يا هذان إن صاحبكما لا يرى أن معه في هذا الأمر غيره وليس على هذا
بايعناه ! . وعاد إلى الزبير فأيد قول طلحة .
الزبير طالب دنيا
وقد مر ذكر الزبير والزبير هذا رغم أنه من العشرة المبشرة وأحد أعضاء
الشورى الستة . فهو أيضا كباقي المهاجرين والأنصار أفتى بقتل عثمان قائلا : اقتلوه
فقد بدل دينكم ، فقالوا له إن ابنك يحامي عنه بالباب ، فقال : ما أكره أن يقتل عثمان
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — صفحة 354
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص٣٥٤