الإمام من أبي بكر وعمر وعمل عثمان وفجائعه على الأمة الإسلامية بقوله :
" إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله ومعتلفه ، وقام معه بنو أبيه
يخضمون مال الله خضم الإبل نبتة الربيع ، إلى أن انتكث فتله ، وأجهز عليه عمله
وكبت به بطنته .
خطبة أخرى أشد
جاء في شرح نهج البلاغة ج 1 ص 179 ما رواه الأعمش عن الحكم بن
عتيبة عن قيس بن أبي حازم قال : سمعت عليا عليه السلام على منبر الكوفة وهو
يقول :
" يا أبناء المهاجرين : انفروا إلى أئمة الكفر وبقية الأحزاب وأولياء الشيطان ،
انفروا إلى من يقاتل على دم حمال الخطايا ، فوالله الذي فلق الحبة وبرئ النسمة إنه
ليحمل خطاياهم إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيئا " فنرى رأيه في عثمان
إنه حمال الخطايا إلى يوم القيامة وفيمن نصره إنهم أئمة الكفر .
إغراء معاوية لعثمان
جاء في العقد الفريد ج 2 ص 223 من كتاب لأمير المؤمنين علي عليه السلام
إلى معاوية : أما بعد فوالله ما قتل ابن عمك غيرك ، وإني لأرجو أن ألحقك به على
مثل ذنبه وأعظم من خطيئته " فمعاوية قتله لأنه من نصحاءه الخونة ، غره ، ولم يعنه
وأغراه ولم ينصره عند تأزم الوضع وإن عثمان مسئ ومخطئ ومعاوية أشد منه .
الانذار كلما أقطعه عثمان سحت
وكما يعتقد علي عليه السلام إن كلما أهداه عثمان من الأموال فهو حرام يجب
رده إلى بيت مال المسلمين كما جاء في نهج البلاغة ج 1 ص 46 وشرح النهج لابن
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — صفحة 348
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص٣٤٨