وقال الشافعي قراءة أم الكتاب فرض أكان منفردا أو إماما حتى لو ترك حرفا
ولكن عمر وعثمان تركاه في الأولين وأعاداها في الآخرين راجع بدائع الصنائع ج 1
ص 111 و 172 وكتاب الأم ج 1 ص 93 ومالك في المدونة الكبرى ج 1 ص 68
والإمام أحمد كما جاء في محلى ابن حزم ج 3 ص 236 وكذلك أبو حنيفة كما جاء في
أحكام القرآن للجصاص ج 1 ص 18 وصحيح الترمذي ج 1 ص 42 وجاء في
صحيح مسلم ج 1 ص 155 و 156 و 177 و 117 و 142 و 116 والبخاري ج 1
ص 302 وج 2 ص 55 وصحيح أبي داود وسنن الترمذي والنسائي والدارمي وابن
ماجة وغيرهم .
مخالفة السنة في الكلأ
كان في الجاهلية يحمي الأقوياء ما شاء لهم من الموانع ويخصها لمواشيهم ويمنع
الغير فجاء الإسلام ومنع ذلك وقال ( صلى الله عليه وآله ) : لا حمى إلا لله تعالى شأنه ولرسوله صلى
الله عليه وآله وسلم راجع بذلك صحيح البخاري ج 3 ص 110 - 113 والأموال
لأبي عبيدة ص 294 وكتاب الأم للشافعي ج 3 ص 294 و 296 وسنن أبي داود ج 2
ص 101 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 94 .
وأتى عثمان فأعاد عهد الجاهلية له ولبني أمية فحمي لنفسه ولبني معيط وبني
أمية دون إبل الصدقة وغيرها راجع أنساب البلاذري ج 5 ص 37 والسيرة الحلبية
ج 2 ص 87 وشرح ابن أبي الحديد ج 1 ص 67 والواقدي ص 235 وقال ( صلى الله عليه وآله ) ثلاثة
يبغضهم الله وعد منهم من استن في الإسلام سنة الجاهلية . راجع بهجة التقوى
للحافظ ابن حمزة الأزدي ج 4 ص 197 .
فدك وخمس إفريقية
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — صفحة 334
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص٣٣٤