جيش أسامة وأشد من ذلك وصمه إنه يهجر في طلبه وكلامه .
احتجاجات صارخة على الخليفتين
1 - إحتجاج الصحابة .
1 - جاء في كتاب عمر بن الخطاب : إن جماعة من الصحابة حين عهد أبي بكر
لعمر قالوا : " ماذا أنت قائل لربك إذا سألك عن استخلافك عمر علينا وقد ترى
غلظته " .
2 - احتجاج الناس
ذكر عبد الكريم الشهرستاني في الملل والنحل ص 114 ط مصر : " لما أراد أبو
بكر في مرضه الذي مات فيه تقليد عمر بن الخطاب ، زعق الناس وقالوا : لقد وليت
علينا فظا غليظا " .
احتجاج سعد بن أبي عبادة
سعد بن عبادة رئيس الخزرج وهو سيد الأنصار يقول : " والله ما جاورني
أحد هو أبغض إلي جوارا منك : يخاطب عمرا . راجع بذلك نهج البلاغة ج 2 ص 4 .
احتجاج طلحة
وهذا طلحة ابن عم أبي بكر وأحد العشرة المبشرة وأحد أعضاء الشورى
العمرية وعمر يعترف بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مات وهو راض
عنه . هذا طلحة يخاطب عمرا عندما قال له أقول فيجيبه : " قل فإنك لا تقول عن
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — صفحة 298
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص٢٩٨