Skip to main content

شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — Page 255

Contributors:

P.255
المغيرة والشهود وحكمه الجائر فيهم ومعاملته الجائرة مع علي وفاطمة عليهما السلام وبني هاشم بعد السقيفة وفي زمن حياته رغم ما شمله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من العطف بإدخال بنته في عداد أمهات المؤمنين وقبوله في زمرة الصحابة وهو يرى منه شكوكه وما يجده في علي عليه السلام من التقوى والصلاح والعلم والمساعدات ورغم ذلك لا يألوا جهدا من الأعمال العلنية والسرية لإبعاده وإبعاد آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبني هاشم عن الحكم وإدخال زمرة هم كانوا ولا زالوا من ألد أعداء الإسلام ولا يهمهم من أمر الدين سوى منافعهم الشخصية . وبعده أحكامه المتناقضة حسب أهوائه ودرته التي يهوي بها على من شاء دون رعاية حكم الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وتلاعبه بالنصوص والسنن ومنعه إياها ومطاردته العلماء وحبس الصحابة الحاملين لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحبسهم وكبتهم عن إدلاء الحديث أو الرأي ومناصفته ولاته أموالهم دون رعاية الكتاب والسنة والمنطق وويل لمن اعترض منهم . عدالته جاء أبو بكر ولم يبق سوى سنتين وخلالها رأيناه بدء بغصب أول حق هو منصب الخلافة من علي عليه السلام الذي أدلينا بحقه في الكتاب والسنة . وبعدها سلب نحلة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وارثها ، ومن ثم سلب بعد ذلك حق آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والهاشميين المحرومين من الصدقات حقهم من الخمس ، وأقصى كل هاشمي من الحكم وأدخل عناصر من شيعته وأنصاره وقضى على كل فرد وجماعة استشعر أو ستشم فيهم روحا خفاقة وإحساسا لآل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واجبر عليا عليه السلام الذي كان قد بايعه بالولاية في غدير خم أن يبايعه قسرا وبعد تهديده بالقتل وبعد صب