شكوى أولاد الزنا وذويهم .
جهله
جاء عمر رجلان يسألان عن طلاق الأمة فقام معهما فمشى حتى أتى حلقة في
المسجد فيها رجل أصلع ( علي بن أبي طالب عليه السلام ) فقال أيها الأصلع ما
ترى في طلاق الأمة ؟ فرفع رأسه إليه ثم أومأ بالسبابة والوسطى . فقال لهما عمر :
تطليقتان . فقال أحدهما . سبحان الله جئناك وأنت أمير المؤمنين فمشيت معنا حتى
وقفت على هذا الرجل فسألته فرضيت منه أن أومأ إليك . فقال لهما : تدريان من هذا
؟ قال لا : قال : هذا علي بن أبي طالب عليه السلام . اشهد على رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
لسمعته وهو يقول إن السماوات السبع والأرضين السبع لو وضعا في كفه ثم وضع
إيمان علي عليه السلام في كفه لرجح إيمان علي بن أبي طالب عليه السلام . ( كان
الأجدر أن يروي لهم حديث المنزلة . وحديث أنا مدينة العلم وعلي بابها وحديث
الغدير . ولكن اعترافه على نفسه بغصبه وإخراجه من بيته قهرا " راجع إسناد
الرواية . الكنجي في كفاية الطالب ص 129 والخوارزمي في المناقب ص 78 ومحب
الدين الطبري في الرياض النضرة 1 ص 244 والصفوري في نزهة المجالس 2
ص 240 والحافظ الدارقطني وابن عساكر والزمخشري .
؟ ؟ التيمم
يفتي لفاقد الماء بعدم الصلاة ويجهل الآيات والنصوص القرآنية . مثل قوله
تعالى ( وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء
فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم إن الله كان عفوا
غفورا ) النساء : 43 .
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — صفحة 223
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص٢٢٣