وآله وسلم أهل مكة فإني جئت إليه فقلت له يا رسول الله . ألست نبي ؟ قال بلى :
فقلت ألسنا بالمؤمنين ؟ قال بلى : فقلت : فعلام تعطي هذه الدنية في نفسك ؟ فقال
إنها ليست بالدنية ولكنها خبر لك . فقلت له : أليس قد ودعتنا أن ندخل مكة ؟ قال
بلى : قلت : فما بالنا لا ندخلها ؟ قال أوعدتك أن ندخل العام ؟ قلت : لا . قال :
فسندخلها إن شاء الله . فاعترف بشكه في دين الله ونبوة رسوله صلى الله عليه وآله
وسلم وذكر مواضع شكوكه ، وبين عن جهاتها .
أو عارض العهد الذي * كان النبي به أمر
وإذا كان الأمر على ما وضعنا فقد حصل الاجتماع على كفره بعد إظهار الأيمان
واعترافه بموجب ذلك على نفسه .
ثم ادعى خصومنا من الناصبة أنه تيقن بعد الشك ورجع إلى الإيمان بعد الكفر
فاطرحنا قولهم لعدم البرهان عليه واعتمدنا على الاجماع فيما ذكرناه فلم يأت بشئ
أكثر أن قال : ما كنت أظن أن أحدا يدعى الاجماع على انتخاب عمر بن الخطاب
حتى الآن ، قال فالآن قد علمت ذلك وتحققته فإن كان عندك شئ فأورده ، فلم
يأت بشئ .
3 - تخلفه عن جيش أسامة
4 - يخالف النبي بكتابة العهد
5 - يغضب النبي
ثم نعود بعد ذلك ، لنذكر تخلفه عن جيش أسامة رغم ما لعن رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم المتخلفين ، ثم مجابهته واعترافه أنه خالف رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم في كتابة العهد ، وبعدها غضب رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم وأخرجه هو ومن معه .
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — صفحة 188
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص١٨٨