Skip to main content

شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — Page 165

Contributors:

P.165
شاكيا فرد له الأسلاب ودفع الدية وقال إن خالدا اجتهد وأخطأ ومن يقدر آنذاك أن يعترض على أبي بكر أكثر من عمر وبيده الحل والفصل ولا يهم أبو بكر إلا أن يرضي أمثال خالد ليكونا له جنودا وأعوانا لبلوغ مقاصده وأهدافه كما طلب بعده أن يقتل عليا عليه السلام فلبى طلبه ثم عدل وافتضح أمره . راجع الطبري لتعلم بعض الويلات التي قام بها خالد على قبيلة مالك ابن نويرة المسلمة . وراجع تاريخ أبي الفداء لترى كيف منع عبد الله بن عمر وأبو قتادة خالدا من قتل مالك لأنه مسلم فأبى وإن مالك طلب منه أن يحمله إلى أبي بكر فيرى رأيه فيه فأبى . راجع تاريخ الطبري ج 3 ص 241 ، وتاريخ ابن الأثير ج 3 ص 149 وأسد الغابة ج 4 ص 295 وتاريخ ابن عساكر ج 5 ص 105 و 112 . وخزانة الأدب ج 1 ص 237 وتاريخ ابن كثير ج 6 ص 321 وتاريخ الخميس 2 / 233 والإصابة ج 1 ص 414 وج 3 ص 357 . واقرأ الزمخشري وابن الأثير وأبو الفداء والزبيدي إن مالك ابن نويرة رضي الله عنه قال لامرأته يوم قتله قتلتيني . أي عرضتيني بحسن وجهك أمام خالد للقتل ، وكانت جميلة حسناء دخل بها خالد بعد قتل زوجها فأنكر عليه عبد الله بن عمر . وقال فيه الشاعر : أفي الحق إنا لم تجف دمائنا * وهذا عروس باليمامة خالد راجع بذلك الفائق ج 2 ص 154 والنهاية ج 3 ص 257 وتاريخ ابن الفداء ج 1 ص 158 وتاريخ العروس ج 8 ص 75 وتاريخ ابن كنه هامش الكامل ج 7 ص 165 . ولما بلغ ذلك أبا بكر وعمر قال عمر لأبي بكر إن خالدا قد زنى فاجلده قال أبو بكر