الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) .
ومن قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : علي مني بمنزلة هارون
من موسى . وقال : أنا مدينة العلم وعلي - عليه السلام - بابها وقال : علي مع الحق
والحق مع علي - عليه السلام - يدور معه حيث دار وقال :
لا يحب علي - عليه السلام - إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق . وقال : لحمه
لحمي ودمه دمي .
وقال فيه وفي عترته : مثلهم مثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنهم
غرق وهوى . وفي حديث الثقلين :
إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي من تمسك بهم نجى ومن
تخلف عنهم هوى .
وهناك الآيات الجمة والأحاديث التي لا تعد ولا تحصى أرجو لمن أراد
التفصيل مراجعة موسوعتنا المحاكمات أخص الجزئين الأول والثاني .
وأما إسناد شتم أبو بكر فراجع فيه الجزء الرابع ص 80 من شرح نهج البلاغة
لابن أبي الحديد .
احتجاج علي عليه السلام على أبي بكر
قام علي - عليه السلام - بعد أن ألقت فاطمة عليها السلام خطبتها العصماء
مخاطبا أبا بكر قائلا لماذا سلبت حق فاطمة عليها السلام من ميراث أبيها مع أنها
كانت مالكه ومتصرفه في حياة أبيها . فغير أبو بكر جوابه وحوره تحويرا أخرجه
عن حقيقته وأدخل فيه حق العامة ليجلب بذلك أنظار الحاضرين وقال : إن فدك فئ
للمسلمين إذا كان لفاطمة شاهد فلتقدمه بأنه كان ملكها فاعطيها إياها وإلا أحرمها
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — صفحة 134
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص١٣٤