طريقا . ولابن عقدة أيضا كتاب الولاية عن 125 طريق من الصحابة مع تحقيقات
وافية . ولابن الحداد الحافظ أبو القاسم الحسكاني كتاب الولاية شرح الغدير مفصلا
مع نزول الآيات .
تهنئة عمر
ما هنأه على الخلافة * لا عتيق ولا عمر
ما حذر الثاني الأمي * - ن لنقض بيعته ضرر
وقد أظهر الصحابي الخليفة الثاني عمر بن الخطاب أكثر اهتماما من غيره في
يوم الغدير وأخذ بيد علي - عليه السلام - وقال بخ بخ لك يا علي - عليه السلام -
لقد أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . وهو حديث مسلم ومتواتر عند
السنة والشيعة أيده أشهر الحفاظ والكتاب كالمير سيد علي الهمداني الشافعي ذكره
في المودة الخامسة من كتابه مودة القربى . كما نقل جماعة من الصحابة نقلا عن عمر
أنه قال :
نصب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عليا علما وعرفه فيها مولى
قائلا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد الدعاء . اللهم أنت شهيدي عليهم . وبالوقت نفسه كان شاب جميل
صبيح الوجه تفوح منه نكهة طيبة قال لي ( أي قال لعمر ) لقد عقد رسول الله - صلى
الله عليه وآله وسلم - عقدا لا يحله إلا منافق فاحذر أن تحله .
فأخبرت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عن الشاب وعن حديثه
فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . إنه ليس من ولد آدم لكنه جبرئيل - عليه السلام - أراد أن يؤكد عليكم
ما قلته في علي - عليه السلام - . ترى إسناده في الكتاب الأولى من موسوعتنا
المحاكمات .
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — صفحة 114
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص١١٤