[ سورة الزلزلة ]
[ 1 ] ( الزلزلة ) أي شدّة الاضطراب .
[ 2 ] ( أثقالها ) أي أخرجت موتاها المدفونة .
[ سورة العاديات ]
[ 1 ] ( ضبحا ) الضبح في الخيل الحمحمة عند العدوّ .
[ 4 ]
( نقعا ) النقع الغبار .
[ 5 ] ( فوسطن به جمعا ) أي صرن بعدوّهنّ .
[ 6 ]
( لكنود ) أي الجحود .
* ( والْعادِياتِ ضَبْحاً فَالْمُورِياتِ قَدْحاً الآية ) *
. ( 1 )
قال محمد بن العبّاس رحمه اللَّه عن أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللَّه بن حمّاد ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سألته عن قول اللَّه عزّ وجلّ : ( والْعادِياتِ ضَبْحاً ) ؟
قال : ركض الخيل في قتالها . ( فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ) ؟ قال : تورى قدح الار من حوافرها . ( فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ) ؟
قال : أغار عليّ عليه السّلام صباحا . ( فأثرن به نقعا ) ؟ قال : أثّر بهم عليّ عليه السّلام وأصحابه الجراحات حتّى استنقعوا في دمائهم . ( فوسطن به جمعا ) ؟ قال : توسّط عليّ عليه السّلام وأصحابه به ديارهم . ( وإنّه لحبّ الخير لشديد ) ؟ قال :
ذاك أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 2 )
قال أيضا عن ابن أورمة ، عن عليّ بن حسان ، عن عبد الرحمان بن كثير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ : ( إِنَّ الإِنْسانَ لِرَبِّه لَكَنُودٌ ) قال : كنود بولاية أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 3 )
هامش
( 1 ) - العاديات : 1 - 8 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 843 ح 3 والبرهان : 8 / 366 ح 4 .
( 3 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 843 ح 4 والبرهان : 8 / 367 ح 5 .