تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن وفضائل أهل البيت ( ع ) — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢

[ سورة الجن ]

[ 2 ] ( آمنّا به ) أي صدّقنا به . [ 4 ] ( سفيهنا ) أي جاهلنا . [ 4 ] ( شططا ) أي خروج عن الحقّ . [ 6 ] ( يعوذون ) أي يعتصمون ويستجيرون .

* ( وأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِه الآية ) *

. ( 1 ) محمد بن يعقوب رحمه اللَّه عن عليّ بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام ، قال : سألته عن قوله اللَّه عزّ وجلّ : ( لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِه ) ؟ قال : الهدى الولاية ، آمنّا بمولانا فمن آمن بولاية مولاه ( فلا يخاف بخسا ولا رهقا ) قلت : تنزيل ؟ قال : لا تأويل . ( 2 ) ومَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّه يَسْلُكْه عَذاباً صَعَداً . ( 3 ) فرات بن إبراهيم الكوفي رحمه اللَّه بإسناده عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنه في قوله تعالى : ( ومَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّه يَسْلُكْه عَذاباً صَعَداً ) قال : ( ذكر ربّه ) ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . ( 4 ) قال محمد بن العبّاس رحمه اللَّه بإسناده عن جابر ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ : ( ومَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّه يَسْلُكْه عَذاباً صَعَداً ) ؟ قال : من أعرض عن عليّ عليه السّلام يسلكه العذاب الصعد ، وهو أشدّ العذاب . ( 5 )
هامش
( 1 ) - الجنّ : 13 . ( 2 ) - الكافي : 1 / 433 ح 91 والبرهان : 8 / 137 ح 2 . ( 3 ) - الجن : 17 . ( 4 ) - تفسير فرات الكوفي : 512 ح 669 وعنه شواهد التنزيل : 2 / 386 ح 1035 . ( 5 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 729 ح 6 ، البرهان : 8 / 141 ح 10 ، البحار : 3 / 395 ح 4 وكنز الدقائق : 11 / 41 .