تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن وفضائل أهل البيت ( ع ) — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
[ 6 ] ( بالبيّنات ) أي بالدلالات الظاهرة والمعجزات الباهرة . [ 8 ] ( ليطفئوا نور اللَّه ) أي يريدون اذهاب نور الايمان والإسلام . [ 10 ] ( تجارة ) التجارة طلب الربح في الشراء المتاع . [ 14 ] ( نحن أنصار اللَّه ) أي أنصار دين اللَّه وأولياء اللَّه .

* ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَه بِالْهُدى ودِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَه عَلَى الدِّينِ كُلِّه ولَوْ كَرِه الْمُشْرِكُونَ ) *

. ( 1 ) قال محمد بن العبّاس رحمه اللَّه بإسناده عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قوله عزّ وجلّ في كتابه ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَه بِالْهُدى ودِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَه عَلَى الدِّينِ كُلِّه ولَوْ كَرِه الْمُشْرِكُونَ ) ، فقال عليه السّلام : واللَّه ما نزل تأويلها بعد ، قلت : جعلت فداك ومتى ينزل تأويلها ؟ قال : حتّى يقوم القائم عليه السّلام إن شاء اللَّه تعالى ، فإذا خرج القائم لم يبق كافر ولا مشرك إلَّا كره خروجه ، حتّى لو أنّ كافرا أو مشركا في بطن صخرة لقالت الصخرة يا مؤمن ! في بطني كافر أو مشرك فاقتله ، فيجيئه فيقتله . ( 2 ) محمد بن يعقوب رحمه اللَّه بإسناده عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام ، قال : سألت عن قول اللَّه عزّ وجلّ : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَه بِالْهُدى ودِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَه عَلَى الدِّينِ كُلِّه ولَوْ كَرِه الْمُشْرِكُونَ ) ، قال : يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم عليه السّلام . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الصفّ : 9 . ( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 688 ح 7 ، البحار : 51 / 60 ح 58 ، وج 52 / 324 ح 36 ، إكمال الدين وإتمام النعمة : 2 / 670 ح 16 ، البرهان : 7 / 528 ح 1 و 3 ، تفسير فرات الكوفي : 481 ح 627 وإثبات الهداة : 7 / 130 ح 657 . ( 3 ) - الكافي : 1 / 432 ح 91 ، كنز الدقائق : 10 / 404 ، البرهان : 7 / 529 ح 4 ونور الثقلين : 5 / 317 ح 30 .