[ 19 ] ( بسلطان مبين ) أي بحجّة واضحة يظهر الحقّ معها .
[ 20 ]
( ترجمون ) أي ترمون بالحجارة .
[ 21 ] ( فاعتزلون ) أي تصدقون .
[ 24 ] ( رهوا ) الرهو السهل الساكن .
[ 26 ] ( مقام كريم ) أي مجالس شريفة ومنازل الخطيرة .
[ 29 ]
( وما كانوا منظرين ) أي عوجلوا بالعقوبة ولم يمهلوا .
[ 30 ] ( من العذاب المهين ) يعني قتل الأنباء واستخدام النساء والاستعباد وتكليف المشاقّ .
[ 32 ] ( على علم ) أي على بصيرة .
[ 35 ] ( نحن بمنشرين ) أي بمبعوثين ولا معادين .
[ 37 ] ( مجرمين ) أي كافرين .
* ( فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ والأَرْضُ وما كانُوا مُنْظَرِينَ ) *
. ( 1 )
روى زرارة بن أعين ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، أنّه قال : بكت السماء على يحيى بن ذكريّا والحسين بن عليّ عليهما السّلام أربعين صباحا . قلت : فما بكاؤها ؟ قال : كانت تطلع حمراء وتغيب حمراء . ( 2 )
قال علي بن إبراهيم رحمه اللَّه : حدّثني أبي ، عن حنّان بن سدير ، عن عبد اللَّه بن الفضيل الهمدانيّ ، عن أبيع ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال : مرّ عليه رجل عدوّ للَّه ولرسوله ، فقال : ( فما بكت عليهم السماء والأرض ) الآية ، ثمّ مرّ عليه الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، فقال : لكنّ هذا لتبكينّ عليه السماء والأرض ، وقال : وما بكت السماء والأرض إلَّا على يحيى بن زكريّا عليه السّلام والحسين بن عليّ عليهما السّلام . ( 3 )
هامش
( 1 ) - دخان : 29 .
( 2 ) - مجمع البيان : 9 - 10 / 98 ، الدرّ المنثور : 7 / 358 ونور الثقلين : 4 / 628 ح 30 .
( 3 ) - تفسير القمّي : 2 / 265 ، البرهان : 7 / 163 ح 1 و 164 ح 6 ، كنز الدقائق : 9 / 401 ، نور الثقلين : 4 / 628 ح 31 ، كامل الزيارات : 179 ح 1 إلى 27 باب 28 والمناقب لابن شهرآشوب : 4 / 61 .