[ 62 ] ( سخريّا ) أي هزوا .
[ 63 ] ( أم زاغت الأبصار ) عدلت وانحرفت الأبصار عن رؤيتهم .
[ 69 ] ( الملاء الأعلى ) الملائكة .
[ 69 ] ( إذ يختصمون ) أي يتقاولون ويتحاورون في شأن آدم وخلافته .
[ 72 ] ( سوّيته ) أتممت خلقه بالصورة الإنسانيّة .
[ 75 ]
( العالمين ) المستحقّين للتفوّق والعلوّ .
[ 78 ] ( يوم الدين ) أي يوم الحساب .
[ 79 ] ( فانظرنى ) أي فأمهلني ولا تمتني .
[ 81 ] ( يوم الوقت المعلوم ) أي وقت النفخة الأولى .
* ( قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْه مُعْرِضُونَ ) *
. ( 1 )
محمد بن الحسن الصفّار رحمه اللَّه ، عن أحمد بن محمد بن أبي عمير وغيره ، عن محمد بن الفضيل ، ن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال :
قلت له : ( قل هو نبأ العظيم أنتم عنه معرضون ) قال : هو واللَّه أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 2 )
علي بن إبراهيم رحمه اللَّه ، ثمّ قال اللَّه عزّ وجلّ : يا محمد ! ( قل هو نبأ عظيم ) يعني أمير المؤمنين عليه السّلام ، ( أنتم عنه معرضون ما كان لي من علم بالملاء الأعلى ) . ( 3 )
قال ابن شهرآشوب رحمه اللَّه : أبو المضا صبيح عن الرضا عليه السّلام ، قال عليّ عليه السّلام : ما للَّه نبأ أعظم منّي وروي أنّه لمّا هربت الجماعة يوم أحد كان عليّ يضرب قدامه وجبرئيل على يمين النبي صلَّى اللَّه عليه واله وسلم وميكائيل على يساره ، فنزل : ( قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون ) . ( 4 )
هامش
( 1 ) - ص : 67 - 68 .
( 2 ) - بصائر الدرجات : 76 ذيل ح 3 ، باب النوادر من الأبواب في الولاية والصافي : 6 / 244 .
( 3 ) - تفسير القمّي : 2 / 231 والبرهان : 6 / 514 ح 3 .
( 4 ) - المناقب : 3 / 97 .