[ 103 ] ( وتلَّه للجبين ) صرعه واضطجعه على جبينه .
[ 106 ]
( البلاء المبين ) الاختبار الشديد والامتحان الظاهر .
[ 114 ] ( ولقد منّنا ) أي أنعمنا عليهما نعما .
[ 115 ]
( الكرب العظيم ) تسلَّط فرعون أو الغرق .
[ 117 ] ( الكتاب المستبين ) يعني التوراة الداعي إلى نفسه بما فيه من البيان .
[ 119 ] ( وتركنا عليهما ) أي الثناء الجميل .
[ 121 ]
( المحسنين ) المطيعين .
[ 125 ]
( أتدعون بعلا ) أي صنما .
[ 125 ]
( تذرون ) أي تتركون عبادة أحسن الخالقين .
* ( وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّه الآية ) *
. ( 1 )
قال محمد بن العبّاس رحمه اللَّه : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى ، عن محمد بن عبد الرحمان بن الفضل ، عن جعفر بن الحسين الكوفيّ ، عن أبيه ، عن محمد بن زيد مولى أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سألت مولاي فقلت : قوله عزّ وجلّ : ( وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ ) ؟ قال : هو علي بن أبي طالب عليه السّلام . ( 2 )
وقال أيضا محمد بن العبّاس رحمه اللَّه بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : إنّه سئل عن قول اللَّه عزّ وجلّ : ( وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ ) قال : نزلت في ولد الحسين عليهم السّلام . قال : قلت : جعلت فداك نزلت في الفرائض ؟
قال : لا ، قلت : ففي المواريث ؟ قال : لا ، ثمّ قال : نزلت في الإمرة . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 6 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 447 ح 5 ، البحار : 23 / 258 ح 4 .
( 3 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 447 ح 4 ، البرهان : 6 / 220 ح 16 ، تفسير القمّي : 2 / 152 وعنه البرهان :
6 / 222 ح 21 .