[ 73 ] ( بئس المصير ) أي المرجع والمأوى .
[ 74 ] ( إنّ اللَّه لقوى عزيز ) أي قادر لا يقدر أحد على مغالبته .
[ 75 ] ( إنّ اللَّه سميع بصير ) سميع بأقوالهم وبصير بضمائرهم وأفعالهم .
[ 77 ] ( لعلَّكم تفلحون ) أي لكي تفلحوا وتسعدوا .
[ 78 ] ( هو اجتباكم ) أي اختاركم واصطفاكم لدينه .
[ 78 ] ( هو مولاكم ) أي وليّكم وناصركم والمتولَّى لأموركم ومالككم .
[ 78 ] ( واعتصموا باللَّه ) أي تمسّكوا بدين اللَّه .
* ( اللَّه يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا ومِنَ النَّاسِ الآية ) *
. ( 1 )
روى جلال الدين السيوطي في تفسير هذه الآية بإسناده - في حديث - عن زيد بن أبي أوفي - إلى أن قال - ( ثمّ قال صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : إنّي محدّثكم حديثا فاحفظوه وعوه وحدثوا به من بعدكم انّ اللَّه عزّ وجلّ اصطفى من خلقه خلقا ثمّ تلا صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ( هذه الآية المذكورة ) فقال صلَّى اللَّه عليه واله وسلم لعليّ بن أبي طالب : والذي بعثني بالحق ما اخترتك إلَّا لنفسي ، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلَّا أنّه لا نبي بعدي ، وأنت أخي ووارثي ورفيقي إلخ . ( 2 )
علي بن إبراهيم قال : وقوله : ( اللَّه يصطفى من الملائكة رسلا ) أي يختار وهو جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ، ومن الناس الأنبياء والأوصياء ، فمن الأنبياء نوح ، وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ومن هؤلاء الخمسة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ومن الأوصياء أمير المؤمنين والأئمة عليهم السّلام وفيه تأويل غير هذا . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الحج : 75 .
( 2 ) - الدرّ المنثور : 6 / 71 - 78 وعليّ عليه السّلام في القرآن : 2 / 58 .
( 3 ) - تفسير القمّي : 2 / 62 والبرهان : 5 / 319 ح 1 .