[ 102 ] ( حسيسها ) الحسيس والحس الحركة .
[ 103 ] ( الفزع الأكبر ) أي الخوف الأعظم وهو عذاب النار .
[ 103 ] ( تتلقّاهم ) أي تستقبلهم الملائكة بالتهنئة .
[ 106 ]
( لقوم عابدين ) أي للَّه مخلصين له .
[ 107 ] ( رحمة للعالمين ) أي نعمة عليهم .
[ 109 ] ( فإن تولَّوا ) أي أعرضوا ولم يسلموا .
* ( ولَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ) *
. ( 1 )
قال أبو جعفر عليه السّلام : هم أصحاب المهدي عليه السّلام في آخر الزمان . ( 2 )
وفي تفسير القمي في معنى الآية ، قال : الكتاب كلَّها ذكر ، و ( أنّ الأرض يرثها عبادي الصالحون ) قال :
القائم عليه السّلام وأصحابه . ( 3 )
وروى أيضا محمّد بن العبّاس رحمه اللَّه ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن الحسين بن مخارق ، عن أبي الورد ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قوله عزّ وجلّ : ( أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ) هم آل محمّد عليهم السّلام . ( 4 )
هامش
( 1 ) - الأنبياء : 105 .
( 2 ) - مجمع البيان : 8 - 7 / 106 ، البرهان : 5 / 257 ح 7 ، تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 332 ح 20 و 21 و 22 .
( 3 ) - تفسير القمّي : 2 / 52 س 7 .
( 4 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 332 ح 19 ، البحار : 24 / 358 ح 78 والبرهان : 5 / 256 ح 2 .