[ 58 ] ( فجعلهم جذاذا ) أي فجعل أصنامهم قطعا قطعا .
[ 61 ] ( فأتوا به ) أي فجيئوا به .
[ 65 ] ( ثمّ نكسوا ) النكس هو أن يجعل أسفل الشيء أعلاه .
[ 67 ] ( أفلا تعقلون ) أي أفلا تتفكّرون بعقولكم .
[ 71 ]
( ونجّيناه ) أي من نمرود وكيده .
[ 72 ] ( نافلة ) النافلة العطية الخاصة والنفل يجر الحمد فيما زاد على حدّ الواجب .
* ( . . . وإِنَّ اللَّه لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) *
. ( 1 )
الحافظ الحاكم الحسكاني الحنفي بإسناده قال : أخبرنا أبو جعفر محمّد بن علي الفقيه ، عن جابر بن عبد اللَّه ( الأنصاري ) ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : إنّ اللَّه جعل عليّا وزوجته وأبناه حجج اللَّه على خلقه ، وهم أبواب العلم في أمّتي ، من اهتدى بهم هدى إلى صراط مستقيم . ( 2 )
وأيضا روى الحسكاني بإسناده عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : اهتدوا بالشمس ، فإذا غاب الشمس فاهتدوا بالقمر ، فإذا غاب القمر فاهتدوا بالزهرة ، فإذا غابت الزهرة فاهتدوا بالفرقدين . فقيل : يا رسول اللَّه ما الشمس وما القمر وما الزهرة وما الفرقدين ؟ قال : الشمس أنا ، والقمر عليّ والزهرة فاطمة ، والفرقدان الحسن والحسين عليهم السّلام . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الحج : 54 .
( 2 ) - شواهد التنزيل : 1 / 76 ح 89 .
( 3 ) - شواهد التنزيل : 1 / 77 ح 91 .