[ 59 ] ( منعنا ) المنع وجود ما لا يصح معه وقوع الفعل من القادر عليه .
[ 59 ] ( مبصرة ) أي بيّنة .
[ 59 ] ( فظلموا ) أي فكفروا .
[ 60 ]
( ونخوفهم ) أي نرهبهم بما نقص عليهم من هلاك الأمم الماضية .
[ 60 ] ( طغيانا كبيرا ) أي عتوّا في الكفر عظيما .
[ 62 ] ( لأحتنكنّ ) الاحتناك الاقتطاع من الأصل الماصل .
[ 63 ] ( موفورا ) الموفور المكمّل .
[ 64 ] ( واستفزز ) الاستفزاز الإزعاج والاستنهاض على خفة واسراع وأصله القطع .
[ 64 ] ( من استطعت ) الاستطاعة قوّة تنطاع بها الجوارح للفعل والطاعة هو الانقياد .
* ( واسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ الآية ) *
. ( 1 )
فرات بن إبراهيم الكوفي بإسناده عن الضحاك ، عن ابن عبّاس ، قال : بينا رسول اللَّه جالس إذ نظر إلى حيّة كأنّها بعير ، فهمّ عليّ بضربها بالعصى ، فقال له النبي صلَّى اللَّه عليه واله : مه انّه إبليس وإني قد أخذت عليه شروطا إلَّا يبغضك مبغض إلَّا شاركه في رحم أمّه وذلك قوله تعالى : « وشاركهم في الأموال والأولاد » . ( 2 )
قال ابن شهرآشوب في كتابه ( المناقب ) : سنة تسع في رجب نزل ( واستفزز ) ليعلم سائر الصحابة بشدّة القيظ وقلَّة الماء واتساق الأمر بلا قتال ، فقصد نحو الروم إلى المدينة تبوك ، وقيل هو من البوك لأنّهم كانوا يبوكون الأرض للماء حتّى أنّ بعضهم كان يقتل فرسه ويمصّ أحشاءه ، واستخلف عليّا عليه السّلام في أهله وقال : يا عليّ ! إنّ المدينة لا تصلح إلَّا بي أو بك . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الإسراء : 64 .
( 2 ) - شواهد التنزيل : 1 / 451 ح 478 ، نقلا عن تفسير فرات الكوفي : 242 ح 328 .
( 3 ) - الناقب : 1 / 264 .