[ 119 ] ( ثمّ تابوا ) أي عن تلك المعصية .
[ 120 ] ( قانتا للَّه ) أي مطيعا له دائما على عبادته .
[ 120 ] ( حنيفا ) أي مستقيما على الطاعة وطريق الحق .
[ 121 ]
( اجتباه ) أي اختاره اللَّه واصطفاه .
[ 125 ] ( ادع إلى سبيل ربّك ) أي أدع إلى دينه .
[ 125 ] ( بالحكمة ) أي بالقرآن .
[ 125 ] ( وجادلهم ) أي ناظرهم بالقرآن .
[ 125 ]
( بالمهتدين ) أي القابلين للهدى .
[ 126 ] ( ولئن صبرتم ) أي تركتم المكافأة والقصاص .
[ 127 ]
( ولا تحزن عليهم ) أي لا تحزن على المشركين .
* ( وإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِه ولَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ ) *
. ( 1 )
في تفسير علي بن إبراهيم انّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم قال يوم أحد : من له علم بعمّي حمزة ؟ فقال الحارث بن الصمت : أنا أعرف موضعه ، فجاء حتّى وقف على حمزة فكره أن يرجع إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم فيخبره ، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم لأمير المؤمنين عليه السّلام : يا عليّ أطلب عمّك ، فجاء عليّ عليه السّلام فوقف حمزة فكره أن يرجع إليه ، فجاء رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم حتّى وقف عليه ، فلما رأى ما فعل به بكى ثمّ قال : واللَّه ما وقفت موقفا أغلظ عليّ من هذا المكان ، لئن أمكنني اللَّه من قريش لأمثلنّ بسبعين رجلا منهم ، فنزل عليه جبرئيل فقال : ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم ) الآية فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم أصبر . ( 2 )
هامش
( 1 ) - النحل : 126 .
( 2 ) - نور الثقلين : 3 / 95 ح 268 ، كنز الدقائق : 5 / 420 ، كلاهما نقلا عن تفسير القمّي ، ولكن لم أجده .