[ 88 ] ( وصدّوا ) أي أعرضوا عن دين اللَّه .
[ 89 ] ( تبيانا لكلّ شئ ) أي بيانا لكلّ أمر مشكل .
[ 89 ]
( وبشرى للمسلمين ) أي بشارة لهم بالثواب الدائم والنعيم المقيم .
[ 90 ] ( يأمر بالعدل ) هو الانصاف بين الخلق والتعامل بالاعتدال .
[ 90 ] ( والإحسان ) الإحسان هو التفضّل والإحسان جامع لكلّ خير .
[ 92 ] ( أنكاثا ) الإنكاث الإنقاض واحدها نكث .
[ 92 ]
( دخلا ) الدخل ما أدخل في الشيء على فساد .
[ 92 ] ( أربى ) أربى أفعل من الربا وهو الزيادة .
* ( ويَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وجِئْنا بِكَ شَهِيداً الآية ) *
. ( 1 )
العيّاشي رحمه اللَّه عن الصادق عليه السّلام نحن واللَّه نعلم ما في السماوات وما في الأرض وما في الجنّة وما في النار وما بين ذلك ثمّ قال : إنّ ذلك في كتاب اللَّه ثمّ تلا هذه الآية . ( 2 )
قال : ابن شهرآشوب في كتاب ( المناقب ) عن أبو حمزة الثمالي ( 3 ) عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى : ( ويَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ) قال : نحن الشهود على هذه الأمة . ( 4 )
هامش
( 1 ) - النحل : 89 .
( 2 ) - تفسير العيّاشي : 2 / 288 ح 57 ، البرهان : 4 / 475 ح 15 .
( 3 ) - أبو حمزة الثمالي اسمه ثابت بن دينار الثقة الجليل ، صاحب الدعاء المعروف في أسحار شهر رمضان ، كان من زهّاد أهل الكوفة ومشايخها ، وكان عربيّا أزديّا ، الكنى والألقاب : 2 / 132 .
( 4 ) - المناقب : 4 / 195 س 2 .