[ 43 ] ( مهطعين ) أي مسرعين .
[ 43 ] ( مقنعى رؤوسهم ) أي رافعي رؤوسهم إلى السماء .
[ 43 ]
( لا يرتد إليهم طرفهم ) أي لا ترجع إليهم أعينهم ولا يطبقونها ولا يغمضونها .
[ 43 ] ( وأفئدتهم هواء ) أي قلوبهم خالية من كلّ شيء فزعا وخوفا .
[ 44 ] ( ونتبع الرسل ) أي نتبع رسلك فيها يدعوننا إليه .
[ 48 ]
( وبرزوا للَّه ) أي يظهرون من أرض قبورهم للمحاسبة .
[ 48 ] ( القهّار ) للمالك الذي لا يضام يقهر عباده بالموت الزؤام .
[ 49 ] ( مقرنين في الأصفاد ) أي مجمعين في الاغلال قرئت أيديهم بها إلى أعناقهم .
[ 50 ] ( سرابيلهم ) أي قميصهم .
* ( ولَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وذُرِّيَّةً الآية ) *
. ( 1 )
العيّاشي رحمه اللَّه ، عن المفضّل بن صالح ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : خلق اللَّه الخلق قسمين فألقى قسما وأمسك قسما ، ثمّ قسّم ذلك القسم على ثلاثة أثلاث فألقى ثلثين وأمسك ثلثا ، ثمّ اختار من ذلك الثلث قريشا ، ثمّ من قريش بني عبد المطلب ثمّ اختار من بني عبد المطلب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ، فنحن ذرّيّته ، فإن قلت للناس لرسول اللَّه ذرّيّة جحدوا ولقد قال اللَّه : ( ولَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وذُرِّيَّةً ) فنحن ذرّيّته . قال : فقلت : أنا أشهد أنّكم ذرّيّته الخبر . ( 2 )
هامش
( 1 ) - الرعد : 38 .
( 2 ) - تفسير العيّاشي : 2 / 230 ح 55 ، وقريب منه ح 54 وتفسير فرات الكوفي : 216 ح 291 .