[ 89 ] ( شقاقى ) أي خلافي ومعاداتي .
[ 90 ] ( ودود ) أي محبّ .
[ 91 ] ( رهطك ) أي رحمة عشيرتك وقومك .
[ 91 ]
( لرجمنك ) أي الرمي بالحجارة .
[ 92 ] ( محيط ) أي محص .
[ 93 ]
( يخزيه ) أي يهينه ويفضيه .
* ( سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّه الثَّقَلانِ ، الآية ) *
. ( 1 )
قال محمّد بن العبّاس ( رحمه اللَّه ) : حدّثنا الحسين بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن هارون بن خارجة ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ : ( سنفرغ لكم أيّه الثقلان ) ، قال : الثقلان نحن والقرآن . ( 2 )
ويؤيّده : ما رواه أيضا ، عن عبد اللَّه بن محمّد بن ناجيه ، عن مجاهد بن موسى ، عن ابن مالك ، عن حجام ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال النبي صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : إنّي تارك فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر . كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض . ( 3 )
ويؤيّده : ما رواه أيضا عن محمّد بن همام ، عن عبد اللَّه بن جعفر الحميري ، عن السندي بن محمّد ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ ( سنفرغ لكم أيّه الثقلان ) ؟ قال :
كتاب اللَّه ونحن . ( 4 )
هامش
( 1 ) - الرحمن : 31 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 637 ح 17 ، وعنه البحار : 24 / 324 ح 37 .
( 3 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 638 ح 19 .
( 4 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 638 ح 18 ، وعنه البحار : 24 / 324 ح 38 .