تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن وفضائل أهل البيت ( ع ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
[ 68 ] ( وأنا لكم ناصح ) فيما أدعوكم اليه من طاعة اللَّه وتوحيده . [ 69 ] ( على رجل منكم ) في النسب نشأ بينكم . [ 69 ] ( لينذركم ) ليخوّكم . [ 70 ] ( ما كان يعبد آباؤنا ) من الأصنام نترك عبادة الأصنام . [ 71 ] ( قال ) هود لقومه جوابا عمّا قالوه 1 . [ 71 ] ( وغضب ) والغضب من اللَّه إرادة العذاب بمستحقه ومثله السخط . [ 71 ] ( أتجادلوننى ) أي أتناظرونني وتخاصمونني . [ 71 ] ( فانتظرو ) عذاب اللَّه فانّه نازل بكم . [ 73 ] ( فذروها ) أي اتركوها .

* ( ( وكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ ويَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) ، الآية ) *

. ( 1 ) في الكافي والعياشي من الباقر عليه السّلام : نحن الأمّة الوسطى ونحن شهداء اللَّه على خلقه وحججه في أرضه . ( 2 ) الحافظ الحاكم الحسكاني في كتابه بإسناده عن سليم بن قيس ، عن عليّ عليه السّلام قال : إنّ اللَّه ايّانا عنّى بقوله تعالى : ( لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ ) ، فرسول اللَّه شاهد علينا ، ونحن شهداء اللَّه على الناس وحجته في أرضه ونحن الذين قال اللَّه جلّ اسمه [ فيهم ] ( وكذلك جعلناكم امّة وسطا ) . ( 3 )
هامش
( 1 ) - بقرة : 143 . ( 2 ) - الكافي : 1 / 190 ح 2 . ( 3 ) - أيضا رواية أخرى في ذيل هذه الآية راجع شواهد التنزيل : 1 / 119 ح 129 ، و 130 ، ص 120 ، وح 131 ، و 132 ص 121 .