ميدارد اگر مرگ را بر صاحب آن نوشته باشد و ديگرى را تا وقتى معين به بدن ميفرستد . در باره روح مجرّد از نظر قرآن در « روح » شرحى نوشتهايم .
2 - ذات و شخص . مثل * ( وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً ) * بقره :
48 . بترسيد از روزيكه كسى از كسى كفايت نميكند .
3 - در آياتى نظير * ( وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي ) * يوسف : 53 . * ( وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها . فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ) * شمس : 7 و 8 . مىشود منظور تمايلات نفسانى و خواهشهاى وجود انسان و غرائز او باشد كه با اختيارى كه داده شده ميتواند آنها را در مسير حق يا باطل قرار دهد لذا فرموده : * ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها . وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها ) * شمس : 9 و 10 . ايضا در * ( وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ) * قيامه : 2 . كه ظاهرا وجدان و درك آدمى مراد است و نيز در آياتى نظير * ( وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى ) * نازعات :
40 . همين معنى به نظر ميايد ايضا * ( فَطَوَّعَتْ لَه نَفْسُه قَتْلَ أَخِيه ) * مائده : 30 .
4 - قلوب و باطن . در آياتى نظير * ( وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً ) * اعراف : 205 . * ( وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا الله مُبْدِيه ) * احزاب : 37 .
* ( فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِه ) * يوسف :
77 . * ( فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِه خِيفَةً مُوسى ) * طه : 67 . * ( رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ ) * اسراء : 25 . مراد از نفس و نفوس در اين آيات بايد قلوب و باطن انسانها باشد يعنى اين چيز در درون آدمى است در « قلب » آياتى در اين زمينه نقل كردهايم كه در بعضى از آيات بجاى نفوس قلوب ذكر شده نظير :
* ( رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ ) * اسراء :
25 . و * ( وَالله يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ ) * احزاب : 51 .
5 - * ( يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً ) * سوره نساء : 1 . نظير اين آيه است : آيه 98 : انعام - 189 : اعراف
قاموس قرآن ( فارسي ) — صفحة 95
مساهمون: سيد علي اكبر قرشي
ص٩٥