خارجى و از عالم غيبند چنان كه در « عرش » مشروحا نقل و بيان شد ، از بعضى روايات ظاهر مىشود كه كرسى قائم بعرش است و آنچه در عالم جارى مىشود از عرش بكرسى و از كرسى بعالم ميرسد ( روايت حنّان بن سدير از امام صادق عليه السّلام در « عرش » ) .
و از برخى از آنها روشن مىشود وسعت كرسى بيشتر از عرش است چنان كه در تفسير عياشى و غيره نقل شده است .
1 - عن الصّادق عليه السّلام « قال السّموات و الارض و جميع ما خلق اللَّه فى الكرسىّ » .
2 - عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام قال : « قال ابو ذر يا رسول اللَّه ما افضل ما انزل عليك ؟ قال : آية الكرسىّ . ما السّموات السّبع و الارضون السّبع فى الكرسىّ الا كحلقة ملقاة بارض بلاقع و انّ فضله على العرش كفضل الفلات على الحلقة » بصريح اين حديث فضل و فزونى كرسىّ بر عرش مانند بزرگى بيابان بر يك حلقهء آهن است . 3 - « عن زرارة قال : سألت ابا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه * ( « وَسِعَ كُرْسِيُّه » ) * السّموات و الارض وسع الكرسى او الكرسىّ وسع السّموات و الارض ؟
قال لا بل الكرسىّ وسع السّموات و الارض ، و العرش و كلّ شىء خلق اللَّه فى الكرسىّ » اين روايت نيز نظير سابق است .
در كافى باب العرش و الكرسىّ نيز اين روايات و نظائرشان يافته است ايضا توحيد صدوق باب 52 .
گفته شد كه : ظهور روايات در موجود خارجى بودن كرسى است مگر آنكه كسى آنها را بعنايتى تأويل كند و اللَّه العالم در توحيد صدوق باب 52 از حفض بن غياث نقل شده : « سألت ابا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه * ( وَسِعَ كُرْسِيُّه السَّماواتِ وَالأَرْضَ ) * قال :
علمه » . فضيلت آية الكرسى * ( الله لا إِله إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُه سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ ، لَه ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَه ) *
قاموس قرآن ( فارسي ) — صفحة 101
مساهمون: سيد علي اكبر قرشي
ص١٠١