نفع و دفع ضرر دنيوى بود . ايضا به حضرت نوح ميگفتند * ( إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ ) * هود : 54 .
يعنى : جز اين نگوئيم كه بعضى از خدايان ما به تو آسيبى رسانده كه چنين سخنان ميگوئى . چنان ميدانستند كه خدايان آنها قدرت آسيب رساندن دارند .
قرآن با تمام كلمه ، معبود بودن ، مؤثر بودن ، واسطه بودن آنها را نفى مىكند * ( أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّه جَمِيعاً ) * بقره : 165 . * ( فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّه جَمِيعاً ) * نساء : 139 . * ( إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ الله عِبادٌ أَمْثالُكُمْ ) * اعراف : 194 .
ايضا * ( وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِه لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ . ) *
* ( وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ) * اعراف : 197 و 198 . ايضا فرموده * ( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ الله لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ . أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) * نحل : 20 و 21 .
و صدها آيه نظير اينها كه همه در ردّ معبودهاى باطل آمدهاند . خلاصهء اين بررسى آنست كه :
خالق تمام موجودات خداست .
مدبّر تمام موجودات خداست . معبود همهء عالم خداست .
محل نزاع
اختلاف پيامبران با مردم اغلب دربارهء معبود بوده نه دربارهء خالق .
بعبارت ديگر مشركان نوعا به خداوند و خالق عالم عقيده داشتند ولى بتها و ارباب را اداره كنندهء عالم ميدانستند و به آنها عبادت ميكردند . پيامبران ميگفتند : خدا هم خالق است و هم ربّ و مدبّر و عبادت هم خاصّ اوست . و بايد او را رب العالمين دانست و به او پرستش كرد بتان تأثيرى در امور عالم ندارند آفتاب و ماه و غيره همه آفريدهء خدا و مخلوق فرمانبراند و معبود نيستند .
قرآن فرمايد * ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ الله . . . ) * عنكبوت : 61 .
يعنى اگر از آنها بپرسى كدام كس آسمانها و زمين را آفريده و آفتاب